قراءة نقدية في تصريحات المستشار حول اللغات والمنظومة التعليمية


هذا الخبر بعنوان "تعقيبًا على المستشار: زلاّت ومغالطات" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعقيبًا على التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها المستشار الأسبق الأستاذ أحمد تسّة لدى وزيرة التربية نورية بن غبريط في الموقع الإعلامي TSA، والتي حملت عنوان “الفرنسية، والتربية الإسلامية، والمدرسة الجزائرية: إجابات أحمد تسّة بلا تابوهات”، يبرز مقال أبو بكر خالد سعد الله الصادر بتاريخ 2026/08/17 ليفند بعض المغالطات والأحكام القطعية التي وجهت بحق المعربين.
يشير الكاتب، استنادًا إلى مسيرته الطويلة في تدريس الرياضيات وتأليف الكتب ومشاركة في مشاريع بحثية وعضوية المجمع الجزائري للغة العربية، إلى عدة نقاط أساسية:
يتفق الكاتب مع الملاحظة المتعلقة بخطأ حذف فصل المنطق من برنامج الرياضيات منذ بداية الإصلاح، مبينًا أن هذا القرار أسهم في إضعاف القدرة على الاستدلال. غير أن اتهام الآخرين بالصمت يعد مغالطة، إذ نبه أساتذة الرياضيات ومفتشوه باستمرار إلى خطورة هذا الحذف، وقدمت تقارير رسمية وانتقدت الثغرة أمام الخبراء الفرنسيين في فترة تولي الأستاذ أحمد تسّة منصبه كستشار لدى السيدة الوزيرة، وكانت الإجابة الملقاة أن التلميذ سيدرس المنطق في الجامعة.
تناول الكاتب زلات المستشار في ذكر تصنيف المنافسة التي نُظمت في كولمبيا في مطلع جويلية (IPhO 2026)، حيث تكرر اسم كوريا الشمالية مقصودًا بها كوريا الجنوبية التي لم تكن في الترتيب الثامن بل تشتركت الصدارة، إضافة إلى الأخطاء في ترتيب بريطانيا وفرنسا ودول الخليج مثل السعودية وقطر، مبينًا أن الاستخفاف بدول الخليج لا يرتكز على وقائع دقيقة.
يوضح المقال أن الاستدلال بعدد جوائز نوبل للعلماء الفرنسيين يخلط بين التقليد العلمي المتميز في فرنسا وما إذا كانت الفرنسية لغة تعليم مثالية للجزائر. فهؤلاء العباقرة تخرجوا من مدارس النخبة والأقسام التحضيرية وليس من المدرسة الفرنسية العامة التي يتدهور مستواها، فضلا عن اعتماد النسبة الساحقة من أبحاث الرياضياتيين والفيزيائيين الفرنسيين على اللغة الإنكليزية اليوم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة