الجزائر
منوعات

هل بات عدم التكافؤ مفتاحاً لضمان استقرار الزواج الحديث؟

الشروق أونلاين17 أوت 2026 في 10:54 ص0 مشاهدة
هل بات عدم التكافؤ مفتاحاً لضمان استقرار الزواج الحديث؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل أصبح عدم التكافؤ شرطا لإنجاح الزواج الحديث؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد مشهد الأسرة تحولات جذرية خلال العقود الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع مستويات تعليم المرأة ودخولها في منافسة مع الرجل في الوظائف والمناصب، لتتفوق عليه في كثير من الأحيان من حيث الدخل أو التحصيل العلمي. ورغم ذلك، لم تراجع معدلات الخلافات الزوجية، بل زادت في العديد من المجتمعات وارتفعت نسب الطلاق والمطالبة بالحقوق، مما يثير الحيرة حول تحول التكافؤ المادي والمعرفي إلى سبب للمنافسة بدلاً من الاستقرار الأسري.

ولم يكن التطابق الكامل يوماً شرطاً لنجاح الزواج؛ إذ يرى المختصون في علم النفس والاجتماع أن العلاقة الناجحة تنشأ بين شخصين يضيف كل منهما ما ينقص الآخر، مع بقاء التشابه في المبادئ والقيم ضرورياً. وفي المقابل، عندما يعمل الزوجان في المجال نفسه أو يتقاضيان رواتب متقاربة، تبدأ المقارنات وتتحول الشراكة الإنسانية إلى سباق مهني يخلق منافسة سامة.

وتشير نظريات علم النفس إلى ميل الإنسان لاختيار شريك يكمل شخصيته لا يتطابق معه؛ حيث توضح الأستاذة عقيلة دبوب، الأخصائية النفسية وخبيرة العلاقات، أن الاختلاف يمنح العلاقة مرونة ويخفف الصدام بشرط ألا يتحول إلى وسيلة للسيطرة أو الإهانة. وفي النهاية، لا يقاس نجاح العلاقة الزوجية بحجم الفارق في الدخل أو التعليم، بل بقدرة الطرفين على تحويله إلى مصدر للتعاون والتكامل.

شارك الخبر: