تقارير دولية تكشف أبعاد التنسيق والمناورات بين الإمارات والمغرب لاستهداف الجزائر


هذا الخبر بعنوان "الإمارات والمخزن: تنسيق ومناورات تستهدف الجزائر" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تحاليل وتقارير دولية حديثة عن تعدد أشكال استهداف الجزائر من قبل الإمارات والمغرب، عبر مناورات تتجاوز العلاقات الثنائية إلى تنسيق متنام بين أبوظبي ونظام المخزن وتحركات متوازية في المحيط المغاربي ومنطقة الساحل، بالتزامن مع تقاطع علاقاتهما التطبيعية مع الكيان الصهيوني، في مسارات تضع الجزائر في قلب حسابات هذا التقارب وتحركاته الإقليمية.
وسلطت مجلة أفريكا كونفيدونسيال البريطانية الضوء على طبيعة العلاقة بين الإمارات والمغرب، وأوضحت أن الإمارات أصبحت حليفا رئيسيا للمغرب، مشيرة إلى أن أبوظبي والرباط كثفتا، منذ توقيع اتفاقات التطبيع عام 2020، تنسيقهما في المنطقة، بما وسع نطاق تحركاتهما المتقاطعة ومهد لتقارب أكثر وضوحا في الملفات التي تمس المحيط الإقليمي للجزائر.
وتتضح خطورة هذا التنسيق، وفق المجلة، في تكريس الدعم الإماراتي لمواقف الاحتلال المغربي في القضايا الإقليمية، إذ أشارت إلى اصطفاف الإمارات إلى جانب المغرب بشأن الصحراء الغربية، في دعم واضح لموقف الرباط الرامي إلى تكريس احتلال الصحراء الغربية والتنصل من مسار تصفية الاستعمار، إلى جانب دعم متعدد الأشكال لجميع تحركات المخزن وأساليبه العدائية.
وفي منطقة الساحل، تكشف تحركات الإمارات والمخزن عن تمدد متزايد داخل فضاء أنهكته الأزمات الأمنية والسياسية، حيث سعي الطرفين إلى بسط نفوذهما في المنطقة عن طريق استغلال الظروف التي تمر بها لفرض أدوارهما في ملفات شديدة الحساسية. ومن جهة أخرى، تناول موقع ديبيغليز التقاطع بين أبوظبي والرباط والكيان الصهيوني ضمن المشهد الممتد من المغرب العربي إلى الساحل والبحر الأحمر، مشيرا إلى أن هذه التحالفات تشكل جزءا من أجندة أوسع تهدف إلى التأثير على المجال المحيط بالجزائر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة