قراءة نقدية في تصريحات الأستاذ أحمد تسّة حول المنظومة التربوية واللغات


هذا الخبر بعنوان "الأستاذ أحمد تسّة: يَنْهَى عن خُلُق ويأتي مِثْله!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُقدّم الكاتب أبو بكر خالد سعد الله قراءة تحليلية نقدية للمقابلة التي أجراها الأستاذ أحمد تسّة مع موقع TSA الإعلامي، والتي سُلّط الضوء فيها على وضع المدرسة الجزائرية وضرورة إعادة تأسيسها. ورغم الطابع المؤثر لبعض المصطلحات التي استخدمها الأستاذ تسّة مثل "البرمجية البيداغوجية المتحجرة" و"الهواة"، يرى الكاتب أن الخطاب يقع في فخ التناقض ويغرق في الطابع الأيديولوجي الذي يحذر منه هو نفسه.
يتوقف المقال عند اتهامات الأستاذ تسّة لمن يخالفه الرأي بشأن مكانة اللغة الفرنسية، حيث يربط المعارضة بتوجهات أيديولوجية معينة ويصفها بالسرطان الذي يفتك بالذكاء الفردي. كما ينتقد الكاتب الاعتماد على "شهادة الطلبة الخمسة" كدليل لتعميم الأحكام على المنظومة التربوية بأكملها، معتبرًا إياها حكاية فردية لا تصلح أساسًا لبناء أطروحة وطنية شاملة.
وفي ختام التحليل، يستحضر المقال تجارب علماء وتربويين مثل الفرنسي بيير غريزفار والأمريكي ريتشارد فاينمان للدلالة على أن لغة التدريس يجب أن تخدم العملية التعليمية وتراعي قدرات الطالب، لا أن تتحول إلى عائق أمام استيعاب المعارف والعلوم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة