استنفر أوروبي متسارع في فرنسا وبولندا وسويسرا تحسبا لأي تصعيد روسي محتمل


هذا الخبر بعنوان "تحركات أوروبية متسارعة تحسبا لتصعيد روسي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العواصم الأوروبية تحركات متسارعة لرفع مستوى اليقظة والأمن وسط مخاوف من تصعيد روسي محتمل وتداعيات الوضع الدولي على أمن القارة. ففي فرنسا، عقد الرئيس إيمانويل ماكرون اجتماعا مع قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان وبحضور مسؤولي أجهزة الاستخبارات والأمن لبحث تداعيات الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط، مشيرا إلى تصاعد التهديدات الهجينة الروسية. وأعلن ماكرون رفع مستوى اليقظة لحماية البنى التحتية الحيوية والمواقع الحساسة في الصناعات الدفاعية من هجمات الطائرات المسيرة والعمليات السيبرانية.
وفي بولندا، حذر رئيس الوزراء دونالد توسك من مرحلة صعبة مقبلة مشيرا إلى تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا على دول أوروبية أخرى، مع رفع مستوى التأهب تحسبا لهجمات تستهدف البنية التحتية والمعابر الحدودية. وأعلنت وارسو انضمامها إلى ائتلاف مع أوكرانيا ودول أخرى لتطوير قدرات مضادة للصواريخ الباليستية تعزيزا للدفاعات في الجناح الشرقي لحلف الناتو.
أما في سويسرا، فأقرت السلطات استراتيجية جديدة للأمن والدفاع ردا على تدهور البيئة الأمنية الدولية، مرجحة استبعاد هجوم مسلح مباشر في المدى المنظور مع إمكانية التعرض لتهديدات بعيدة المدى تشمل الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والهجمات السيبرانية والتخريب.
وتتزامن هذه الإجراءات مع مراجعة أمريكية لدراسة خيارات إعادة تشكيل الانتشار العسكري للبنتاغون في أوروبا، وسط نقاشات واسعة حول تقليص محتمل لعدد الجنود في ظل تصاعد الهجمات الهجينة وحوادث الطائرات المسيرة قرب أراضي دول حلف الناتو، مثل واقعة إسقاط مقاتلة إيطالية لطائرة مسيرة روسية مشتبه بها دخلت المجال الجوي الليتواني قادمة من بيلاروسيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة