فلسطين المقياس العالمي للعدالة ومصير المتشبثين بالظلم والعدوان


هذا الخبر بعنوان "عن الذين يتشبثون بأذيال الظلم!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد قضية فلسطين اليوم المقياس الأساسي الذي يقيس من خلاله العالم بأسره سلوك الدول والأفراد، متجاوزة حدود المقاييس الإقليمية التقليدية. إن موقف أي دولة أو فرد من فلسطين والطرف النقيض المتمثل في ما يُسمى بإسرائيل يحدد بدقة وجهته وقيمته الإنسانية والأخلاقية. فالدول التي تساند الاحتلال في إبادة الشعب الفلسطيني تقف في صف الغطرسة والظلم، بينما الوقوف مع فلسطين هو انحياز للعدل والإنسانية.
يعتمد المراهنون على صف الظلم على قوة المال والسلاح والتخريب، معتقدين أنهم اختاروا الجانب الأقوى. غير أن الواقع يثبت عكس ذلك، حيث تلوح في الأفق بوادر صعود قوى عادلة وحازمة، إلى جانب ظهور انقسامات وتفكك داخلي في المجتمع الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، وتغيرات في مواقف الأحزاب في فرنسا وبلجيكا واسبانيا. وتتوج هذه التحولات بانتفاضة النخبة العالمية، كما حدث مؤخراً عندما وقفت النخبة السينمائية لمدة خمس وعشرين دقيقة للتصفيق للفيلم الوثائقي Naza الذي كشف ممارسات الاحتلال في غزة.
في النهاية، تتضح المعالم بين من ينتصر للحق ويتمسك بقوته المعنوية والمادية، ومن يتشبث بأذيال الظلم واهماً النجاة. ويبقى مصير هؤلاء السقوط والتحول إلى بقايا على هامش التاريخ، بينما تواصل القضايا العادلة طريقها نحو النصر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة