قوة الكلمات وجرحها العميق: قصة مؤثرة عن الغضب والندم


هذا الخبر بعنوان "وكذلك للكلمة أثر.. فأحذر" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قصة تحمل عبرة بليغة حول أثر الكلمات، كان لديه ابن وحيد يتميز بكثرة الغضب والعصبية واستخدام الكلمات الجارحة مع من حوله. أراد الأب أن يهذب طباعه، فأمره أن يدق مسماراً في سياج الحديقة الخشبي في كل مرة يغضب فيها.
التزم الابن بكظم غيظه والعودة للمنزل لدق مسمار في السياج كلما غضب من والده أو معلمته أو أحد زملائه، اعتقاداً بأن ذلك سيخلصه من شعور الغضب. وبعد مرور أسبوع واحد، طلب الأب من ابنه خلع كافة المسامير من السياج الخشبي.
نفذ الابن ما طلبه والده، ولكن عندما أخرج جميع المسامير، لاحظ أن مكانها ترك آثاراً واضحة لم تُمحَ بإزالتها. وهنا قال له والده بحكمة: "هذه نتيجة كلماتنا وأفعالنا أثناء الغضب، تفعل هكذا بقلوب الآخرين وتترك أثراً لا يمكن إزالته".
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات