ما الذي جرى حقاً خلف أبواب قصر الإليزي المغلقة؟ كواليس الاجتماع الاستثنائي للرئيس إيمانويل ماكرون


هذا الخبر بعنوان "خبايا إجتماع الإليزي… ماذا أُخفي من اللقاء؟!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في صباح الجمعة الثامن عشر من سبتمبر 2026، اجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزي مع قادة الأحزاب السياسية في لقاء وُصف بأنه إطلاع وطني استثنائي استمر لأكثر من ثلاث ساعات بحضور رؤساء الكتل الحزبية والأجهزة الاستخبارية والعسكرية ومدير الطاقة.
تحدث ماكرون بلهجة جادة محذراً من تصعيد غير مسبوق في التهديدات الأمنية، مؤكداً استمرار دعم فرنسا لأوكرانيا، وداعياً مجموعة السبع لاجتماع استثنائي لمعالجة أزمة الطاقة العالمية، بينما شعرت الأطراف بوجود فجوة بين الكلمات الرسمية وما يجري خلف الأبواب المغلقة من أزمات هيكلية.
تناول الاجتماع الأسباب المباشرة وغير المباشرة للأزمة، بدءاً من انهيار الإمداد الطاقوي من الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز ومسارات البحر الأحمر، مروراً بانخفاض مخزون الديزل وتزايد التهديدات الأمنية والهجينة المنسوبة لجهات روسية، وصولاً إلى الاحتجاجات وتصدر مارين لوبن لاستطلاعات الرأي بنسبة تتراوح بين 33 و36 في المائة.
كما تطرق النقاش إلى الجذور العميقة للأزمة المتمثلة في الاعتماد المفرط على سلاسل الإمداد العالمية، والقطيعة الاستراتيجية مع الجزائر، وتآكل سلطة القرار في نهاية الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون، وميراث الانقسامات المجتمعية العميقة منذ أزمة السترات الصفراء.
واختتم اللقاء بتوزيع المسؤولية بين المشاركين دون التوصل لخطة مشتركة، لتستمر المعركة الانتخابية وسط تحديات كبرى تواجه فرنسا في مستقبلها السياسي والطاقوي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة