إدمان الهواتف الذكية يهدد تركيز الأطفال ويثير قلق الأولياء


هذا الخبر بعنوان "الهواتف النقالة نافذة تُبعد التلاميذ عن التركيز" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الكثير من الأولياء عجزاً واضحاً في منع أطفالهم عن الاستعمال المفرط للهاتف النقال، الذي تحول من وسيلة للاتصال إلى رفيق دائم يقضون أمامه ساعات طويلة في مشاهدة الأفلام والنكت وممارسة الألعاب.
ورغم ما قد تحمله هذه الوسائط من جوانب ترفيهية وتعليمية، إلا أن بعضها يتضمن مشاهد عنيفة كالضرب والقتل مصحوبة بظاهرة الانتقام والكراهية، مما يترك آثارا سلبية عميقة في سلوكيات الأطفال الذين يحاولون تقليدها في محيطهم، وتزداد خطورة هذه المشاهد عندما تتكرر يوميا من دون رقابة أو توجيه.
ويؤدي هذا الوضع بالطفل إلى اعتبار السلوكيات العدوانية أمرا عاديا لحل الخلافات، وتظهر خلفياتها السلبية في شكل قلق، واضطراب في النوم، وسرعة الغضب، وعنف تجاه الإخوة والأصدقاء، مما يجعل الأسرة خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من هذا الإدمان.
ويشير المختصون إلى أن معالجة خطورة إدمان الهواتف لا تكمن في الحرمان الكلي للطفل ليصبح استثناء بين أترابه، بل في تعليمه الاستخدام الأمثل والآمن من خلال تحديد أوقات واضحة للاستعمال، ومراقبة المحتويات والألعاب المناسبة لسنه، وحجب المحتويات غير الملائمة عبر فتح حوار صريح ومستمر.
ويبقى الحوار أنجع وسيلة لإقناع الطفل بأن ما يظهر في الأفلام والرسوم المتحركة هو مجرد خيال، إلى جانب توفير بدائل تستهويه وتفيده تربويا وأخلاقيا كممارسة الرياضة، وهوايات الرسم، والقراءة، والألعاب الجماعية، لتجنب اعتماد الهاتف كوسيلة وحيدة للترفيه.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات