الجزائر
سياسة

مملكة الإمارة: خبايا الأدوار الوظيفية والتحركات التخريبية في المنطقة

الشروق أونلاين22 سبتمبر 2026 في 08:37 ص0 مشاهدة
مملكة الإمارة: خبايا الأدوار الوظيفية والتحركات التخريبية في المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مملكة الإمارة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل نحو ثلاث سنوات، تسربت معلومات عن الملحق العسكري الإماراتي بالجزائر يفيد بأنه في حالة نشوب نزاع بين الجزائر والمغرب، فإن الإمارات ستصطف إلى جانب المغرب. لقد كشف هذا التسريب عن بوادر العمل التخريبي الممنهج، حيث تحولت الإمارات إلى أداة لإرباك مسار التحول في الجزائر، في ظل سعي الجزائر نحو الاستقلالية والسيادة والابتعاد عن التكتلات ذات الجذور الاستعمارية.

المغرب، شأنه شأن بقية المماليك التي أوجدها تقسيم سايكس بييكو، أنشئ لخدمة مصالح القوى الاستعمارية وتقسيم إرث الإمبراطورية العثمانية. وقد سعت فرنسا البونابارتية تاريخيا عبر مشاريع مثل المملكة العربية في الجزائر، حيث عرض نابليون الثالث على الأمير عبد القادر أن يكون ملكا على الجزائر المستعمرة، غير أن الأمير رفض هذا العرض رفضا قاطعا ورفض أن يكون ملكا للغير، كما وثق ذلك المؤرخ تشرشل والمؤرخة أني ري غولزيهر في كتابها مملكة الجزائر.

تاريخيا، أُنشئ المغرب كمحمية للمصالح الغربية بقيادة فرنسا بعد نزاعات وتفاهمات، بينما تعاني المملكة اليوم من أزمات متعددة مستعينة بالقوى الخارجية لدعم بقائها. والיום، تقوم إمارة بحجم قبيلة نفطية بدعم استمرار النظام في المغرب والاستعانة بالكيان الصهيوني وفرنسا لتعكر صفو أجواء دولة الجوار الساعية نحو الاستقلال السياسي والاقتصادي.

شارك الخبر: