الجزائر
سياسة

تقارير دولية تكشف تورط الإمارات في تمويل شبكات لتغذية الإسلاموفوبيا في أوروبا

النهار أونلاين25 سبتمبر 2026 في 07:39 ص0 مشاهدة
تقارير دولية تكشف تورط الإمارات في تمويل شبكات لتغذية الإسلاموفوبيا في أوروبا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإمارات تغذي “الاسلاموفوبيا” بتمويل أطراف إرهابية ومتطرفة" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت تحقيقات صحفية دولية وتقارير أوروبية جدلاً واسعاً حول تغذية الإمارات لظاهرة الإسلاموفوبيا من خلال تمويل أطراف إرهابية ومتطرفة وإدارة حملات سرية واسعة النطاق لتشويه صورة الإسلام والمسلمين في الغرب وربطها بالإرهاب.

وتسعى الإمارات إلى دفع الحكومات الأوروبية لتبني سياسات أكثر تشدداً تجاه الإسلام والمسلمين، مما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية، عاملة على تقديم نفسها كنموذج وحيد للإسلام المعتدل الذي يجب على الغرب دعمه وتصنيف غيرها كمتطرفين وجبت محاربتهم.

وحذر تقرير حديث صادر عن منظمة فير سكوير الحقوقية من أن الإمارات، وفي إطار حربها على الإسلام والمسلمين وعلى حركات الإسلام السياسي، قامت بدعم جهات إرهابية وعنيفة وأقامت علاقات مشبوهة مع أشد أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا. وحمل التقرير الذي أعده مدير الأبحاث والمناصرة في منظمة فير سكوير، الكاتب أليكس كارلن، عنوان حزب ريفورم والإمارات: تهديد للسياسة البريطانية.

كما سلط التقرير الضوء على دور وسائل إعلام وشخصيات عامة بريطانية في الترويج للروايات الإماراتية، مستدلاً بقناة جي بي نيوز التي يرتبط مساهماها الرئيسيان مؤسستي ليغاتوم وبول مارشال بعلاقات قوية مع هذه الدولة. ولفت إلى أن الإمارات استخدمت في بريطانيا مزيجاً من الدبلوماسية الضاغطة والأساليب غير المشروعة لتحقيق هدفها السياسي.

من جهة أخرى، أبرز التقرير أن استراتيجية الإمارات في البحث عن شركاء على أطراف المشهد السياسي تمتد إلى العديد من الدول الأوروبية ومنها فرنسا، حيث قدمت أبوظبي دعماً سرياً لمارين لوبان عبر اجتماعات سرية.

وفي سياق متصل، كشفت تحقيقات أوروبية عن تنسيق شركة ألب سيرفيسيز السويسرية مع الإمارات، حيث دفعت المخابرات الإماراتية أكثر من 5.5 مليون يورو لهذه الشركة، ومؤسسها ماريو بريرو، من أجل إنشاء ملفات لأكثر من 1000 شخص في أوروبا ومشاركة أسماء نشطاء بشكل غير قانوني مع أجهزة الاستخبارات الإماراتية لتشويه سمعتهم.

شارك الخبر: