إشكالية الثورة الوطنية الجزائرية والمسألة اللغوية: جذور الاستعمار وتداعياته


هذا الخبر بعنوان "الثورة الوطنية الجزائرية والمسألة اللغوية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تناول الكاتب جمال لعبيدي في مقال له إشكالية الازدواجية اللغوية التي تمثل انعكاساً للازدواجية الاقتصادية والاجتماعية التي خلفها الاستعمار عبر إحداث قطاعين في البلد المستعمَر، وهما قطاع حديث يستعمل لغة المستعمر وقطاع تقليدي مُهْمَل. وقد سعت نخب شديدة الفراكوفونية بعد الاستقلال إلى إعادة إنتاج هذا التأثير الثقافي العميق.
أشار المقال إلى أن قادة الثورة حددوا بوضوح في بيان أول نوفمبر المكونات الهويتية للأمة الجزائرية المتمثلة في اللغة العربية والإسلام. ورغم الشعارات المرفوعة، تحولت الجزائر تدريجياً لتصبح أول بلد فرنكوفوني في العالم بعد فرنسا في ظل الحكومات المتعاقبة لكل من بن بلة وبومدين وغيرهما، مما أدى إلى تكريس ازدواجية لغوية عرجاء.
تطرقت السطور أيضاً إلى دور التيارات المختلفة مثل التيار الإصلاحي والتيار القومي الثوري، إضافة إلى مواقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وحزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري بزعامة فرحات عباس، والحزب الشيوعي الجزائري، وحزب الشعب الجزائري – حركة انتصار الحريات الديمقراطية. ويختتم المقال بالتأكيد على ضرورة تجاوز الانقسامات اللغوية عبر تعميم استخدام اللغات الوطنية لتوحيد صفوف المجتمع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة