الجزائر
منوعات

كيف حولت القرى الصينية إمكانياتها البسيطة إلى مصادر دخل ثرية؟ دروس ملهمة من ريف تشجيانغ

الشروق أونلاين29 سبتمبر 2026 في 10:57 ص0 مشاهدة
كيف حولت القرى الصينية إمكانياتها البسيطة إلى مصادر دخل ثرية؟ دروس ملهمة من ريف تشجيانغ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وصفة صينيّة لـ”مناطق الظل”… التغيير يبدأ بما يملكه المواطن!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ريف تشجيانغ في الصين، ومع اقتراب عيد منتصف الخريف، كانت القرى تستعد لاستقبال المناسبة بالأضواء والزينة وموسم جديد للزوار، بينما تسعى لاكتشاف السر وراء التغيير الجذري الذي شهدته هذه المناطق. على مدار أربعة أيام، تجولت مبعوثة الشروق إيمان كيموش في عدة قرى، مثل ليتزو وشياوغوتشنغ وجينغشان وجيمينغشان، لتبين كيف نجحت هذه المجتمعات في بناء اقتصادها المحلي دون الاعتماد على البترول أو الغاز، بل بالاعتماد على ما يملكه المواطن من أراض ومنازل وموارد بسيطة.

في قرية ليتزو بمدينة إيوو، قفز متوسط دخل الفرد السنوي من أقل من 5 آلاف يوان سنة 2003 إلى 70 ألف يوان سنة 2025، لتستقبل القرية أكثر من مليون سائح سنوياً. وقد تحقق هذا التحول بفضل تحويل المباني القديمة والإسطبلات إلى مقاه ومتاجر ومطاعم وفضاءات سياحية، ومشاركة السكان السنوية في وضع أهدافهم ومقترحاتهم التنموية.

أما في قرية شياوغوتشنغ، فبدأت قصة التغيير بجدار منخفض وبتشاور جماعي تحت شجرة كافور عمرها نحو مئة عام. واعتمد أهالي القرية على الابتكار في استغلال الفائض الزراعي عبر الأكشاك الرقمية، وفتح أفنية المنازل لمواقف السيارات، وتطبيق نظام نقاط يحصل بموجبه المواطن على سلع مجانية نظير نظافة بيئته واحترامه لجيرانه ومشاركة مجتمعية فعالة.

وفي قرية جينغشان، تحول الشاي من مجرد محصول زراعي إلى تجربة سياحية وثقافية متكاملة تدمج بين مزارع الشاي وأماكن التذوق والمقاهي. وبالمثل، تميزت قرية جيمينغشان في إيوو بتحولها إلى مجتمع الأمم المتحدة الذي يحتضن آلاف المقيمين الأجانب مع برامج متبادلة لتعليم اللغات والثقافات.

تخلص التجربة إلى أن التنمية الحقيقية لا تتوقف عند إيصال الخدمات الأساسية فحسب، بل تبدأ من قدرة السكان على خلق قيمة مضافة لموارد المحلية، مع الإشارة إلى التجربة الجزائرية في مناطق الظل التي تحظى باهتمام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وكيف يمكن الاستفادة من هذه الأفكار لتمكين العائلات الريفية من إنتاج دخلها ذاتياً.

شارك الخبر: