الجزائر
اقتصاد

استثمار ضخم بـ 420 مليون يورو.. مشروع تيميمون يعزز الشراكة الزراعية بين الجزائر وإيطاليا

الشروق أونلاين29 سبتمبر 2026 في 09:35 ص0 مشاهدة
استثمار ضخم بـ 420 مليون يورو.. مشروع تيميمون يعزز الشراكة الزراعية بين الجزائر وإيطاليا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بـ 420 مليون يورو.. مشروع تيميمون يقود توسع التعاون الزراعي بين الجزائر وإيطاليا" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الجزائر وإيطاليا نحو توسيع آفاق التعاون في القطاع الزراعي، من توريد المعدات وصولاً إلى إقامة مشاريع إنتاجية وصناعية متكاملة، يتصدرها مشروع مجموعة “بي إف” في تيميمون بقيمة استثمارية تناهز 420 مليون يورو. وتستعد الشركة لبدء موسم زراعي جديد للقمح خلال شهر أكتوبر المقبل، مع استهداف استصلاح نحو 24 هكتاراً من أصل 36 هكتاراً تشملها المبادرة.

وأوضح برونو سانتوريلي، المدير العام لمشروع “بي إف الجزائر”، لوكالة “نوفا” الإيطالية، أن المشروع المشترك الذي تأسس عام 2024 بين مجموعة “بي إف” الإيطالية والصندوق الوطني للاستثمار الجزائري بحصتين تبلغ 51 بالمئة و49 بالمئة على التوالي، دخل موسمه الزراعي الثاني مسجلاً سيراً وفق الجدول الزمني المحدد. ويشمل المشروع زراعة القمح الصلب، والحمص، والعدس، والفاصوليا الجافة، والذرة، إلى جانب إنشاء أنظمة للري، وصوامع، ومنشآت لوجستية، ومرافق لمعالجة المنتجات الزراعية والغذائية، من بينها إنتاج المعكرونة.

تعتمد المبادرة في إدارة المياه على الآبار، وشبكات التوزيع، وأنظمة الري المحوري، مدعومة بتقنيات الزراعة الدقيقة والخرائط الرقمية لمراقبة حالة المحاصيل واستهلاك المياه ورفع كفاءة استخدامها، فضلاً عن إنشاء مصدات للرياح وإجراءات للحد من التعرية وزحف الرمال. ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 6700 فرصة عمل، بينها أكثر من 1560 وظيفة مباشرة.

وتأتي هذه الشراكة في وقت ارتفعت فيه واردات الجزائر من الآلات والمعدات الزراعية الإيطالية من 34.43 مليون دولار عام 2024 إلى 49.45 مليون دولار عام 2025، بحسب معطيات عرضتها وكالة “نوفا” خلال منتدى اقتصادي جزائري إيطالي خصص للمكننة والابتكار والتحول الرقمي في الزراعة. وقد شارك في المنتدى 13 شركة إيطالية في القطاع الزراعي ونحو 90 جهة اقتصادية جزائرية لبحث فرص الانتقال من توريد المعدات إلى إقامة مشاريع إنتاجية مشتركة.

وأكد مدير الاستثمار الفلاحي بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، زهر الدين صالحي، أن الجزائر تعمل على تسريع المكننة لتحسين الإنتاج وتقليص خسائر ما بعد الحصاد، مع توسيع استخدام الزراعة الدقيقة والطائرات المسيّرة والاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي وأنظمة الري الموفرة للمياه. وبحسب المعطيات المقدمة، يساهم القطاع الزراعي بنحو 14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بقيمة إنتاج قدرت بنحو 38.2 مليار دولار في 2024.

من جانبها، أكدت سفيرة إيطاليا لدى الجزائر، أليساندرا شيافو، أن الخبرة والتقنيات الإيطالية يمكن أن تساهم في دعم التحول الذي يشهده القطاع الزراعي الجزائري، خاصة مع زيادة الإنتاج واتساع المساحات المزروعة في الجنوب. ويذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 14.9 مليار دولار في 2025، ويستهدف التعاون الجديد توسيع المبادلات خارج إطار الطاقة وتطوير مشاريع مشتركة تجمع الإنتاج الزراعي والتخزين والتصنيع.

شارك الخبر: