مصنع "GPI" بتيسمسيلت يقود رهان الصناعة الوطنية ولواحق السيارات نحو الإدماج الصناعي


هذا الخبر بعنوان "تيسمسيلت.. مصنع “GPI” يقود رهان الصناعة الوطنية ولواحق السيارات نحو الإدماج الصناعي" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبرز مصنع "GPI" (Plastic General Injection) بولاية تيسمسيلت كنموذج رائد للصناعة الوطنية الواعدة، وشاهدا حيا على إمكانية تحقيق التحول الصناعي الحقيقي بفضل الإرادة والكفاءة العالية، وذلك في إطار رؤية اقتصادية تترجم التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية.
وأكد المدير العام للمصنع، عبد القادر عجة، في تصريح حصري لقناة «النهار»، أن المنشأة تمثل مشروعا صناعيا واعدا في مجال صناعة لواحق السيارات البلاستيكية، مما يعكس توجه الجزائر نحو تعزيز الإنتاج الوطني وتطوير المناولة المحلية ورفع مستويات الإدماج في قطاع السيارات.
يتمتع مصنع "GPI" بطاقة إنتاجية سنوية ضخمة تتراوح بين 30 و40 ألف طن، بمتوسط يبلغ 36 ألف طن سنويا (ما يعادل 36 مليون كيلوغرام). وتدار هذه العمليات عبر منظومة لوجستية دقيقة تعتمد على أسطول يضم 1440 شاحنة لنقل نحو 3000 طن شهريا، بمعدل يومي يصل إلى 400 طن.
وفي قطاع صناعة المركبات، تشكل المكونات البلاستيكية نسبة تتراوح بين 20 و30 بالمائة من إجمالي وزن السيارة الواحدة. وبفضل إنتاجه السنوي، يغطي المصنع احتياجات نحو 180 ألف سيارة سنويا، مساهما في خفض نفقات استيراد المواد الأولية.
إلى جانب ذلك، أخذ مصنع "GPI" على عاتقه ريادة قطاع المناولة وتزويد مصانع التجميع بالحلول الوطنية المبتكرة، فضلا عن إعادة تأهيل آلات كانت آيلة للإتلاف وتحويلها إلى وسائل إنتاج تدعم النشاط الصناعي.
ولا تتوقف طموحات المصنع عند لواحق السيارات، بل تمتد لتنفيذ التوجيهات الحكومية الخاصة بتصنيع قطع الآلات الكهرومنزلية، مع بحث شراكات استراتيجية مع خبراء يابانيين، لترسيخ مكانة تيسمسيلت كقطب صناعي واعد يوفر آفاقا واسعة للت الشباب الجزائري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد