تصعيد أمريكي جديد وعقوبات قاسية تطال كوبا وسط تفاقم أزمة الطاقة وانقطاع الكهرباء


هذا الخبر بعنوان "قيود جديدة تضرب كوبا.. ماذا تريد واشنطن من هافانا؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الولايات المتحدة تشديد عقوباتها على كوبا، عبر فرض قيود إضافية على بعض المعاملات المالية وسفر المواطنين الأمريكيين الى الجزيرة في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا.
وبموجب الإجراءات الجديدة التي أعلنها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، حظرت واشنطن المعاملات المالية غير المباشرة مع كيانات كوبية خاضعة للعقوبات، ولا سيما الجهات المرتبطة بالأجهزة الأمنية ومجموعة “غايسا”، التكتل الاقتصادي التابع للجيش الكوبي.
كما ألغت الإدارة الأميركية ما يُعرف بمعاملات “يو-تيرن”، التي كانت تسمح للمصارف الأميركية بمعالجة مدفوعات بالدولار مرتبطة بكوبا، شريطة أن يكون مصدر الأموال ووجهتها خارج الولايات المتحدة وألا تشمل مواطنين أميركيين.
وفي ملف السفر، باتت رحلات التبادل الثقافي، المعروفة ببرامج “التواصل بين الشعوب”، إضافة إلى بعض المؤتمرات واللقاءات التجارية، تتطلب الحصول على ترخيص مسبق من السلطات الأميركية. وتأتي هذه الإجراءات في ظل تدهور العلاقات بين واشنطن وهافانا منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة.
وفي 27 سبتمبر الجاري، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة إلى رفع الحصار الاقتصادي المفروض على كوبا، وإنهاء القيود المفروضة على التجارة مع الجزيرة، مطالباً برفع اسم كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وفي 19 سبتمبر الجاري، أعلنت وزارة الطاقة في كوبا، تعرض شبكة الكهرباء الوطنية لانهيار تام، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي على مستوى الجزيرة التي يقترب عدد سكانها من تسعة ملايين نسمة، وهو الانقطاع السابع على مستوى البلاد منذ بداية العام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة