الجزائر
منوعات

5 ألعاب نفسية خفية تُمارس عليك في حياتك اليومية دون أن تدري

الشروق أونلاين30 سبتمبر 2026 في 11:13 ص0 مشاهدة
5 ألعاب نفسية خفية تُمارس عليك في حياتك اليومية دون أن تدري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "5 ألعاب نفسية تُمارس عليك دون أن تشعر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعتقد كثيرون أن التلاعب النفسي يقتصر على العلاقات السامة فقط، لكن علماء النفس يشيرون إلى أن بعض الألعاب النفسية قد تظهر بانتظام في الحياة اليومية، سواء في بيئة العمل أو داخل الأسرة أو عبر العلاقات الاجتماعية المختلفة.

وتوضح أبحاث حديثة أن التعرض المستمر لأساليب التلاعب النفسي، مثل التشكيك في إدراك الشخص للأحداث أو التقليل من مشاعره، قد يتسبب مع مرور الوقت في زيادة الشك في الذات وتراجع الثقة بالنفس، فضلاً عن الشعور بفقدان السيطرة على القرارات الشخصية. وغالباً ما تكون هذه الأساليب أكثر تأثيراً عندما تصدر من أفراد تربطهم بالضحية علاقة وثيقة أو يتمتعون بسلطة عليها، وفقاً لما ورد في موقع pmc.

التشكيك في ذاكرتك

يُعد التغويز أو التشكيك في الواقع من أشهر أساليب التلاعب النفسي؛ حيث يحاول أحدهم إقناعك بأنك تذكرت الأحداث بشكل خاطئ أو أنك تبالغ في ردود أفعالك رغم تأكدك مما حدث. ومع تكرار هذا السلوك، تبدأ في الشك بذاكرتك وأحكامك، بحسب موقع medicalnewstoday. ومن الأمثلة الشائعة على ذلك: "أنت تتخيل الأمور"، و"هذا لم يحدث أبداً"، و"أنت حساس أكثر من اللازم".

إشعارك بالذنب لتحقيق مصلحة معينة

يعتمد بعض الأشخاص على إثارة الشعور بالذنب لدفع الآخرين نحو تنفيذ رغباتهم. وقد تستمع إلى عبارات مثل: "لو كنت تهتم بي حقاً لفعلت ذلك" أو "بعد كل ما فعلته من أجلك". والهدف الأساسي هنا ليس النقاش المباشر، بل إجبارك على الموافقة تحت وطأة الضغط العاطفي.

الإطراء المبالغ فيه

لا يُعد كل مدح صادقاً بالضرورة، إذ يستخدم البعض الثناء المفرط لكسب الثقة بسرعة أو للتأثير في القرارات المستقبلية. ويُطلق علماء النفس على هذه الظاهرة أحياناً اسم "القصف العاطفي" حين تُستعمل بشكل مكثف لبناء تعلق سريع.

قلب الأدوار

تُعد هذه اللعبة من أكثر الألعاب إرباكا؛ إذ يتحول الشخص المخطئ فيها إلى ضحية، بينما يجد الطرف المتضرر نفسه مضطراً للدفاع عن نفسه. ويحدث ذلك عبر تحويل النقاش من المشكلة الأصلية إلى اتهام مباشر للشخص الذي أثارها، استناداً إلى موقع gottman.

الصمت العقابي

يستعمل بعض الأفراد التجاهل المتعمد والامتناع عن الرد كأداة للضغط النفسي. وبدلاً من التعبير عن الغضب بشكل مباشر، يُستخدَم الصمت لدفع الطرف الآخر نحو التنازل أو الشعور بالذنب.

علامات تدل على تعرضك للتلاعب النفسي

إذا وجدت نفسك تشك بانتظام في ذاكرتك أو حكمك، أو تعتذر عن أفعال لم ترتكبها، أو تشعر بالذنب عند رفض طلبات الآخرين، أو تفقد ثقتك بنفسك وتغرق في الحيرة والارتباك بعد الحوارات، فقد يكون من الضروري التوقف وتقييم طبيعة العلاقة أو أسلوب التواصل المستخدم، وفقاً لما أشار إليه موقع medicalnewstoday.

ويؤكد الباحثون أن التلاعب النفسي المتكرر يضعف الثقة بالنفس ويزيد من الارتباك العاطفي، وأن هذا التأثير ينتج عادة عن تراكم السلوك بمرور الوقت لا من موقف فردي واحد.

كيف تحمي نفسك؟

ينصح الخبراء بضرورة الانتباه إلى الأنماط المتكررة في التعاملات، وتوثيق الأحداث المهمة عند الحاجة، وعدم التردد في استشارة شخص موثوق عند الشعور بالحيرة. كما يسهم التواصل الواضح ووضع حدود صحية في تقليل تأثير هذه الأساليب النفسية، طبقاً لما ذكرته منصة simplypsychology.

شارك الخبر: