النظام الداخلي الموحد: خطوة أساسية لحماية حرمة المدرسة الجزائرية في العصر الرقمي


هذا الخبر بعنوان "النظام الداخلي الموحد آلية لحماية حرمة المدرسة في العصر الرقمي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى وزارة التربية الوطنية، بقيادة الدكتور محمد صغير سعداوي، إلى الارتقاء بالمدرسة الجزائرية وتحسين أدائها من خلال معالجة مختلف الجوانب المرتبطة بالعملية التربوية، وتعزيز الانضباط وحماية الجماعة التربوية وترسيخ القيم داخل المؤسسات التعليمية لمواكبة التحولات الاجتماعية والرقمية.
وتبرز التحديات الجديدة التي فرضها الانتشار الواسع للهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي، مثل تصوير التلاميذ أو الأساتذة داخل الأقسام والمرافق التربوية ونشر الصور أو المقاطع أو البث المباشر، مما يهدد حرمة الفضاء المدرسي وخصوصية الأشخاص وهيبة الأستاذ، ويخلق ظواهر سلبية كالترمر الإلكتروني والتشهير.
وفي هذا السياق، يمثل النظام الداخلي الموحد للمؤسسات التربوية آلية هامة لضبط الحياة المدرسية ووضع ضوابط صريحة لاستعمال الهواتف ووسائل الاتصال والتسجيل، منتقلاً بالتعامل مع هذه الظواهر من الاجتهاد الفردي إلى التنظيم الواضح المستند إلى القانون التوجيهي للتربية الوطنية 08-04.
غير أن القواعد التنظيمية وحدها لا تكفي، بل تتطلب بناء ثقافة المواطنة الرقمية بمشاركة فعالة من الأسرة والمدرسة، إلى جانب توفير التكوين الرقمي للأساتذة لتمكينه من إدارة البيئة الرقمية، وتفعيل دور الإدارة التربوية في التعامل بحكمة ومسؤولية مع هذه الحالات بما يخدم العملية التعليمية ويحافظ على حرمة المؤسسة التربوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة