قراءة نقدية في أزمة الهيمنة اللغوية ومستقبل التعليم والمنظومة التربوية


هذا الخبر بعنوان "قطع خط موريس اللغوي!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد المشهد الثقافي والتربوي نقاشاً محتدماً حول مكانة اللغات وأبعادها الحضارية والوجودية، حيث تتجاوز الدوافع مجرد الاختيار اللغوي لتلامس المصالح الشخصية ومحاولات تكريس نموذج حضاري محدد. وفي هذا السياق، يُبرز الكاتب د. محمد مراح ضرورة إطلاق برنامج مكثف لتكوين أساتذة اللغة الفرنسية لتدريس المواد بالإنجليزية، مستشهدًا بالتجارب السابقة الناجحة في تعريب التعليم. كما يُشير إلى مفهوم "الدخداخيات" الذي استحضره الأستاذ مالك بن نبي للدلالة على أساليب الاستعمار المتمثلة في التوجيه والتخطيط المستمر من الخارج عبر أدوات تنفيذية محلية.
تتطرق المقالة إلى محاولات الالتفاف على التطور العلمي والتكنولوجي، وضرورة مواجهة التحديات عبر مقالات التوعية والمحاججة الرصينة التي تكشف هذه التوجهات للرأي العام وتحمي الأجيال الصاعدة من الانقطاع عن ركب التقدم. ومن أبرز التوصيات المقترحة لتجاوز هذه الأزمة: تجنب الانجرار وراء المجادلات العקيمة، الاستفادة من أفضل النماذج والأنظمة التعليمية عالميًا، تشكيل لجنة برامج تضم علماء الخارج، تخفيف كثافة الدروس، والتركيز على مهارات التعلم الذاتي والحوار.
كما تؤكد التوصيات على أهمية إعادة اللغة العربية إلى مكانتها الطبيعية في جميع مراحل التدريس تماشياً مع المواثيق الوطنية وتاريخ الثورات الشعبية، إلى جانب إنشاء مجموعات تفكّر في استراتيجيات بعيدة المدى للمزاوجة بين العربية والإنجليزية في تدريس العلوم والتكنولوجيا، وتحويل المركز الثقافي الفرنسي في العاصمة إلى مركز ثقافي للغات العالم الكبرى، لخدمة التثقيف الذاتي وتعلم اللغات في مختلف أنحاء البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة