الجزائر
اقتصاد

قراءة تحليلية في تصنيف الجزائر الثالثة عالمياً في مؤشر التربية للابتكار

الشروق أونلاين2 أكتوبر 2026 في 12:59 م0 مشاهدة
قراءة تحليلية في تصنيف الجزائر الثالثة عالمياً في مؤشر التربية للابتكار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر الثالثة عالميًا في “التربية”: ما تفسير هذا الرقم؟!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار بيان وزارة التربية الوطنية المتعلق بتحقيق الجزائر للمرتبة الثالثة عالمياً في التربية ضمن مؤشر الابتكار العالمي 2026 تساؤلات واسعة وغموضاً لدى القراء. ويوضح الكاتب أبو بكر خالد سعد الله أن فهم هذه الأرقام يتطلب إلماماً بمنهجية مؤشر الابتكار العالمي (GII) الذي تصدره المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) التابعة للأمم المتحدة، والذي يقيس أداء نحو 140 اقتصاداً في مجال الابتكار.

تغطي فئة التربية خمسة مؤشرات فرعية تشمل الإنفاق الحكومي على التعليم، والتمويل الحكومي لكل تلميذ في التعليم الثانوي، ومتوسط سنوات التمدرس المتوقعة، ونتائج اختبارات بيزا، ونسبة التلاميذ إلى الأساتذة. وقد حققت الجزائر تقدماً في الترتيب العام لمؤشر الابتكار من المرتبة 115 عام 2025 إلى المرتبة 111 عام 2026، بينما احتلت المرتبة الثالثة عالمياً في فئة التربية بدرجة 81.2، وهو ترتيب فرعي ضمن ركيزة رأس المال البشري والبحث.

وتفسيراً للقفزة من المرتبة 93 في إصدار 2025 إلى المرتبة الثالثة في إصدار 2026، يوضح المقال أن هذا التغيير يعود بشكل رئيسي إلى توفر بيانات جديدة لم تكن متاحة في الإصدار السابق، مثل التمويل الحكومي لكل تلميذ ونسبة التلاميذ إلى الأساتذة، فضلاً عن عدم احتساب نتائج بيزا السابقة لعام 2015 وارتفاع حجم الإنفاق الحكومي، مما يعكس تغيراً في البيانات وليس تحسناً مفاجئاً في جودة التعليم خلال سنة واحدة.

وفي الختام، يؤكد المقال أن هذه النتائج تبرز أهمية الإنفاق العمومي الكبير على التعليم والتمويل الموجه للتعليم الثانوي في بناء قاعدة بشرية قادرة على الابتكار، مع ضرورة العمل المستمر على تحسين نوعية التعليم والبحث العلمي والجامعات لتحويل هذه الإمكانات إلى نتائج ملموسة.

شارك الخبر: