تحركات حزبية واسعة لاستخلاف رؤساء البلديات والمنتخبين الجدد بالبرلمان استعداداً للمحليات


هذا الخبر بعنوان "استخلاف “الأميار” والمنتخبين الصاعدين إلى البرلمان" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شرعت أحزاب سياسية في عملية استخلاف رؤساء البلديات وأعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية الفائزين بمقاعد في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وذلك عقب التحاقهم بالمجلس الشعبي الوطني وتحسبا لمباشرة مهامهم التشريعية بداية من شهر سبتمبر المقبل. وتأتي هذه التطورات موازاة مع تحضير الأحزاب المبكر للاستحقاقات المحلية المقبلة، عبر إعادة ترتيب صفوفها والبحث عن مرشحين جدد.
وقد تمكن عدد معتبر من رؤساء البلديات وأعضاء المجالس المنتخبة على المستوى البلدي والولائي من افتكاك مقاعد في الغرفة السفلى للبرلمان، مستغلين حضورهم الميداني وشبكة العلاقات التي نسجوها خلال سنوات على رأس المجالس المحلية. وفي هذا السياق، أفادت مصادر لـ”الشروق” بأن عددا من التشكيلات السياسية شرعت فعليا في إجراءات استخلاف رؤساء البلديات المنتخبين حديثا في المجلس الشعبي الوطني، من بينها حزب جبهة التحرير الوطني وحركة مجتمع السلم، إضافة إلى التجمع الوطني الديمقراطي، لاختيار منتخبين من القوائم نفسها لتولي مهام التسيير وضمان استمرارية العمل تفاديا لأي فراغ.
وينطبق الأمر ذاته على أعضاء المجالس الشعبية الولائية الفائزين بمقاعد برلمانية، حيث باشرت الأحزاب المعنية إعادة ترتيب تركيبتها وتعويضهم بآخرين من نفس القائمة لضمان استمرارية نشاطها إلى غاية إجراء انتخابات محلية جديدة. وتتزامن عملية استخلاف الأميار مع مراجعة الأحزاب لحساباتها استعدادا للانتخابات المحلية، في وقت ينتظر أن يشرع نواب العهدة التشريعية العاشرة في مباشرة مهامهم النيابية بداية من شهر سبتمبر المقبل، للمساهمة في تعزيز العمل الرقابي وطرح ملفات التنمية المحلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة