مراهقون وشباب في الجزائر يلجأون للخلطات الطبيعية والرياضة لمواجهة شبح الإدمان


هذا الخبر بعنوان "مراهقون وشباب يستعينون بالخلطات والرياضة لعلاج الإدمان على السموم" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل الجهود المبذولة من طرف العائلات الجزائرية ومختصين في الطب وعلم النفس لمكافحة ظاهرة الإدمان التي انتشرت بين المراهقين والشباب من الجنسين، ظهرت مبادرات تعتمد على خلطات طبيعية يتناولها بعض المدمنين لمحاولة التغلب على محنتهم مع المخدرات والأقراص المهلوسة. ويقوم بعض الأشخاص بالترويج لهذه الخلطات وتقديم نماذج لمدمنين نجحوا في تجاوز معاناتهم واستعادة حياتهم الطبيعية.
وتتشابه هذه الخلطات العشبية مع تلك التي استخدمت خلال جائحة كورونا، حيث تحتوي على النعناع، الزنجبيل، عشبة الشيح، والبابونج، وهي أعشاب يتم تجفيفها وتحضيرها كمشروبات يُروج لها على قدرتها في منح الراحة والسكينة لشاربها. وفي هذا السياق، يوضح السيد سبيح، وهو عشّاب وناشط جمعوي في مجال البيئة، أن هذه الأعشاب معروفة بفوائدها منذ زمن الطبيب الرئيس ابن سينا الذي استخدمها في علاج مدمني الكحول ومرضى الأعصاب، مؤكداً أنها لا تضر إطلاقاً وتساعد المدمن في مرحلة العلاج على صفاء الجهاز الهضمي والتمتع بالنوم الهادئ.
من جانبها، أوضحت الدكتورة رقية تباني، المتخصصة في تطبيب المدمنين بالليزر، أن هذه الخلطات العشبية تعد مساعدة في جلب راحة البال، غير أنها وحدها لا تكفي لتحقيق النتيجة المرجوة في التخلص التام من الإدمان. وعلى صعيد متصل، تحرك أساتذة الرياضة لتوجيه المراهقين نحو ممارسة الرياضة الجماعية كالرياضة في الهواء الطلق والغابات، وتناول الأغذية الصحية بعيداً عن المشروبات الطاقية الضارة.
وأشار الكوتش حمزة عيساني، وهو مربي وأستاذ رياضة بدنية، إلى تفاعل العديد من المدمنين مع دعواته وممارسة الركض بانتظام، مما ساهم تدريجياً في خروج بعضهم من عالم الإدمان. تأتي هذه الحركية المجتمعية تزامناً مع الجهود الرسمية والشعبية لمكافحة تهريب وترويج السموم، وإجراءات مشددة شملت العقوبات الصارمة، فضلاً عن كسر المدمنين لحاجز الصمت ولجوءهم إلى الأولياء والأطباء والنفسانيين لطلب العلاج.
عاجل
سياسة
سياسة
عاجل