الجزائر
سياسة

طوفان الأقصى في ذكراه الثالثة: تفكيك الرواية الإسرائيلية وتهافت مزاعمها

الشروق أونلاين8 أكتوبر 2026 في 08:57 ص0 مشاهدة
طوفان الأقصى في ذكراه الثالثة: تفكيك الرواية الإسرائيلية وتهافت مزاعمها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طوفان الأقصى في ذكراه الثالثة و تهافت الرواية الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يمثل هجوم السابع من أكتوبر 2023 محطة فارقة في تاريخ الصراع، حيث سعت إسرائيل منذ اللحظة الأولى لتسويق رواية متهافتة تهدف إلى تبرئة ساحتها وإيهام الرأي العام العالمي بأن ما تقترفه في غزة هو رد مشروع على عدوان استهدفها. وقد اعتمدت الرواية الإسرائيلية على عدة مزاعم رئيسية، أبرزها تصوير الهجوم على أنه مباغتة دموية غير أخلاقية حدثت في يوم عطلة دينية، والترويج لعمليات قتل عشوائي واختطاف للرهائن، فضلاً عن إشاعة مزاعم تتعلق بالعنف الجنسي والانتهاكات بحق الأطفال والرضع، متخذة من كل ذلك ذريعة لتبرير عدوانها الشامل وتدمير قطاع غزة.

وتعمدت إسرائيل إضفاء هالة مبالغ فيها على الحدث عبر وصفه بصدمة وجودية شبيهة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ونكسة أكتوبر 1973، مع إرجاع المسؤولية إلى الفشل الاستخباراتي لكل من جهاز الشاباك والاستخبارات العسكرية أمان. وفي المقابل، كشفت التحقيقات التي أجرتها وسائل إعلام دولية وإسرائيلية، مثل صحيفة هآرتس، عن حجم التلفيقات والأكاذيب التي روجتها منظمات مثل زاكا بغرض جمع الأموال وتحقيق مكاسب مادية عبر فبركة القصص.

كما أثبتت التحقيقات وتطبيق بروتوكول هانيبال أن جزءاً كبيراً من الخسائر البشرية في صفوف الإسرائيليين نتج عن نيران صديقة جراء حالة الإرباك التي أصابت قوات الجيش الإسرائيلي والحراس الأمنيين الذين أطلقوا النار دون تمييز للحيلولة دون وقوع حالات أسر. ورغم الفشل الميداني والعجز الاستخباراتي الذي واجه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يظل طوفان الأقصى النتيجة الحتمية للاحتلال المستمر والتجاوزات المتكررة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

شارك الخبر: