الجزائر
سياسة

مأساة اللاجئين الصحراويين بين شح المساعدات الإنسانية وتعثر الحل السياسي

الشروق أونلاين10 أكتوبر 2026 في 08:25 ص0 مشاهدة
مأساة اللاجئين الصحراويين بين شح المساعدات الإنسانية وتعثر الحل السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اللاجئون الصحراويون: بين تراجع المساعدات الإنسانية وغياب الحل السياسي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش ثلاثة أجيال من اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف، متشبثين بهويتهم وينتظرون العودة يوماً إلى أرض أجدادهم. تتفاقم مأساة اللاجئين الصحراويين، الذين يعيشون على الأراضي الجزائرية منذ نصف قرن، تحت وطأة تراجع المساعدات الإنسانية واستمرار غياب الحل السياسي، بينما تتقلص الموارد المخصصة لتلبية احتياجاتهم الأساسية ويبقى النزاع دون تسوية.

لا يعد نقص التمويل مجرد عجز في الميزانيات، فهو يعني في المخيمات غذاءً أقل، وعلاجاً يتأخر، وخدمات أساسية تتدهور. وقد حذّرت خطة الاستجابة للاجئين الصحراويين، التي أعدّتها وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في المخيمات، من التهديدات التي تواجه قطاعات الغذاء والصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي نتيجة نقص التمويل.

تكشف الأرقام حجم الأزمة؛ فحتى نهاية يوليو 2026، لم يُستلم سوى نحو 19 مليون دولار من أصل قرابة 89.6 مليون دولار طُلبت ضمن خطة الاستجابة. وأظهر تقييم برنامج الأغذية العالمي أن 64٪ من الأسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي، بينما أفادت اليونيسف بأنها جمعت 53.3٪ فقط من التمويل اللازم لمنظومة التعليم الصحراوية، مما يعرّض تمدرس أكثر من 40 ألف طفل وطفلة للخطر.

حذّر الهلال الأحمر الصحراوي وائتلاف المنظمات غير الحكومية للتنمية مراراً من التدهور الممنهج للقطاعات الأساسية في ظل تخفيضات تصل إلى 40٪ من المساعدات. وأمام هذا الواقع، يتطلب الأمر تحمّل الشركاء الإنسانيين مسؤولياتهم وتأمين تمويل مستقر، مع ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته في ضمان التطبيق الفعلي للقانون الدولي لتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.

شارك الخبر: