تفاصيل هامة حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار الرياض وأسفر عن سقوط ضحايا


هذا الخبر بعنوان "Arabie saoudite: Ce qu’il faut savoir sur l’attaque contre l’aéroport de Riyad" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي والذي أدى إلى سقوط 12 قتيلاً و309 جرحى، وفقاً لما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية (GACA)، نقدم لكم ما هو معروف حتى هذه اللحظة:
ما الذي حدث؟
يوم السبت، تعرض مطار الملك خالد الدولي، المطار الرئيسي في العاصمة السعودية، لهجوم. وأفاد التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن بأن الهجوم استهدف أحد مباني الركاب وأصاب مسافرين وموظفي مطار. وأشارت الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) إلى أنه تم تعليق العمليات مؤقتاً يوم السبت ليتسنى للسلطات تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق. وقد تسبب هذا التعليق في اضطراب حركة الطيران، حيث طُلب من المسافرين الاستعلام من شركات الطيران التابعة لهم. ومن جانبها، قامت شركة الخطوط الجوية الكويتية (Kuwait Airways) بإلغاء رحلاتها يوم السبت المتجهة إلى وإلى الرياض بسبب إغلاق المطار.
ما هي حصيلة الضحايا؟
أفادت الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) في بيان لها بوقوع 12 قتيلاً و309 جرحى، توجد حالات بعضهم حرجة، ويتم تلقي العلاج في عدة مستشفيات. ومن بين القتلى أربعة سعوديين ورعايا من بنغلاديش (2)، والولايات المتحدة، ومصر، والأردن، وسورية، وفلسطين، والسودان (بواقع شخص واحد لكل منهم). كما أسفر الهجوم عن أضرار مادية يجري تقييم حجمها بحسب الهيئة.
من هو الطرف المسؤول؟
قام المتحدث باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، باتهام الحوثيين، وهم المتمردون اليمنيون المدعومون من إيران، بتنفيذ الهجوم من خلال رسالة نشرها على شبكة التواصل الاجتماعي الأمريكية إكس (X). ووصف الهجوم بأنه «عمل إرهابي» وجريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي العرفي. وأكد أن قيادة القوات المشتركة سترد على الهجوم «بحزم» وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
ما هو السياق العام؟
يأتي هذا الهجوم بعد تعرض مواقع سعودية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة نُسبت إلى الحوثيين في الأيام الأخيرة. وقد شهدت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين تصاعداً مؤخراً. ويعاني اليمن من حرب أهلية منذ سبتمبر 2014 عندما سيطر الحوثيون على صنعاء، العاصمة، وعدة محافظات. ومنذ مارس 2015، يدعم التحالف بقيادة الرياض الحكومة المعترف بها دولياً.
ما هي ردود الفعل الدولية؟
أدانت عدة دول ومنظمات الهجوم، وفيما يلي بعض تلك الردود:
عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «صدمته العميقة» وأدان الهجوم «بشدة»، مذكراً بأن استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية يعد انتهاكاً للقانون الدولي وداعياً إلى الوقف الفوري للهجمات.
أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو «بشدة» هجمات «الإرهابيين الحوثيين» ضد السعودية، بما في ذلك الضربة التي استهدفت المطار وأسفرت عن سقوط ضحايا أبرياء من بينهم مواطن أمريكي. وكتب قائلاً: «يجب أن تتوقف الآن»، مؤكداً وقوف واشنطن إلى جانب المملكة.
وفي رد على أسئلة الصحفيين، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة قد تنضم إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين قائلاً: «قد نقوم بذلك. سنبحث الأمر»، مضيفاً أنه سيتم اتخاذ قرار قريباً.
وصف رئيس الوزراء الكadianي مارك كارني الهجمات بأنها «حقيرة»، معتبراً أنه لا يوجد هدف سياسي أو عسكري يمكن أن يبرر استهداف المدنيين عمداً.
وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «بشدة» ما وصفه بالهجوم «البغيض» الذي شنته ميليشيا الحوثي ضد مطار الملك خالد، معتبراً أن استهداف المدنيين والبنى التحتية الحساسة هو أمر «غير مقبول تماماً»، ويمثل تهديداً خطيراً للسلام والاستقرار الإقليميين وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، داعياً إلى التوقف الفوري لهذه الأعمال. ومشيراً إلى «اتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة» (Makkah Joint Defence Agreement) والروابط «الأخوية» بين البلدين، جدد التأكيد على التزام باكستان «الراسخ» بسيادة السعودية ووحدة أراضيها وأمنها.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل