دراسة حديثة تحذر: تعريض الأطفال الرضّع للشاشات يهددهم بـ5 مخاطر صحية وتنموية


هذا الخبر بعنوان "تعريض الرضّع للشاشات.. 5 مخاطر تهددهم!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر باحثون بريطانيون من المخاطر المحتملة للاستخدام المنتظم للشاشات خلال السنوات الأولى من حياة الأطفال، داعين إلى ضرورة تجنب تعريض الرضع دون سن الثانية للشاشات بصورة مقصودة ومنتظمة.
وجاء هذا التحذير إثر مراجعة علمية واسعة للأبحاث العالمية نُشرت نتائجها في 27 جوان 2026، وأعدها فريق بحثي يمثل 4 جامعات بريطانية. وأشارت المراجعة إلى أن الاستخدام المبكر للأجهزة الذكية قد يرتبط بتراجع فرص التفاعل مع الوالدين، ومحدودية تطور اللغة، بالإضافة إلى اضطرابات النوم ومخاوف أخرى تتعلق بالنمو، بحسب ما أفاد به موقع leeds.
تُعد الأشهر والسنوات الأولى مرحلة حرجة وأساسية لتطور الدماغ، واكتساب اللغة، وبناء الروابط العاطفية. وخلال هذه المرحلة المبكرة، يتعلم الطفل بالاعتماد على النظر إلى الوجوه، والاستماع إلى الأصوات، وتقليد الحركات، فضلاً عن اللعب والتفاعل المباشر مع المحيطين به.
وتكمن المخاوف الأساسية في أن الوقت الذي يقضيه الرضيع أمام الهواتف أو أجهزة التلفاز قد يأتي على حساب هذه التجارب الضرورية لنموه، لا سيما عندما تحل الشاشة كبديل يومي لإسكاته أو إشغاله بدلاً من التواصل المباشر معه، وفقاً لما ورد في موقع iris.who.
بحسب ما رصدته المراجعة البريطانية، تتمثل أبرز المخاطر فيما يلي:
وتتطابق هذه المخاوف مع نتائج مراجعة تحليلية علمية أخرى رصدت ارتباطات بين مشاهدة البرامج والتلفاز في الخلفية وبين نتائج معرفية ونفسية واجتماعية أقل إيجابية لدى الصغار. في المقابل، أشارت بعض الدراسات، وفق موقع jamanetwork، إلى أن مشاهدة المحتوى بصحبة أحد الوالدين قد ترتبط بنتائج معرفية أفضل.
من الضروري التمييز بين مراجعتين علميتين نُشرتا في بريطانيا خلال عام 2026؛ ففي 27 مارس، أصدرت الحكومة البريطانية تقريراً مستقلاً حول استخدام الشاشات لدى الأطفال دون سن الخامسة، ناقشت فيه الأضرار والفوائد المحتملة وسياقات المشاهدة المختلفة. بينما نشرت جامعة ليدز في جوان نتائج مراجعة دولية أعدها باحثون من أربع جامعات بريطانية، دعت فيها إلى تجنب الاستخدام المقصود والمنتظم للشاشات للأطفال دون سن الثانية، موضحة في الوقت ذاته أن المراجعة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة ومقطوعة بين الشاشات واضطرابات نمائية محددة، بحسب تفاصيل المراجعة على موقع gov.
يقدم الخبراء مجموعة من النصائح لاستبدال وقت الشاشة بأنشطة بسيطة ومفيدة تدعم نمو الطفل، تشمل:
وتؤكد المراجعة البريطانية أن الاعتماد على الألعاب غير الرقمية، والخروج إلى الطبيعة، والتفاعل الاجتماعي المباشر يُمثل بدائل ممتازة ومفيدة تغني عن الشاشات، وفقاً لما ذكره موقع jamanetwork.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات