جمعية "تنزروفت للإغاثة" بتامنغست.. طوق نجاة للتائهين في الصحراء وعمل تطوعي رائد


هذا الخبر بعنوان "“تنزروفت للإغاثة”… طوق نجاة للتائهين في الصحارى" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل الاتساع الجغرافي الكبير لولاية تامنغست وطبيعتها الصحراوية القاسية، برزت الحاجة الملحة لتعزيز العمل التطوعي المنظم وتأطير المبادرات الإنسانية، من هنا جاء ميلاد جمعية "تنزروفت للإغاثة" كصرح تضامني جديد يمد يد العون للمحتاجين والتائهين في الصحراء.
ولتسليط الضوء على هذه المبادرة، التقت "الشروق اليومي" برئيس الجمعية، السيد مناصري، للحديث عن دوافع التأسيس والأهداف المسطرة. أوضح السيد مناصري أن فكرة تأسيس الجمعية لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة إدراك واعٍ لطبيعة المنطقة الصحراوية القاسية أحياناً، مشيراً إلى أن "تنزروفت للإغاثة" هي جمعية نجدة وإغاثة بامتياز تطوع فيها الأعضاء لترقية العمل الخيري في إطار الصالح العام.
وعن أبرز الأهداف الميدانية، تأتي في مقدمتها البحث عن التائهين والمفقودين في الصحراء أو داخل النسيج الحضري بالتنسيق مع السلطات الأمنية، إضافة إلى تنظيم قوافل إنسانية وحملات تبرع بالدم لدعم المستشفيات، ومواجهة الكوارث الطبيعية كالحرائق والفيضانات والأوبئة.
وفي الجانب الوقائي والتكوين، تهتم الجمعية بتكوين الشباب في مجالات النجدة والإغاثة، ومرافقة الأطفال لزرع ثقافة العمل التطوعي، فضلاً عن مشاريع تنموية واجتماعية تشمل النقل الإنساني للمرضى والجنائز، والمساهمة في حفر وترميم الآبار الارتوازية والتقليدية.
وفي الختام، وجه رئيس الجمعية رسالة إلى سكان تامنغست مؤكداً أن "تنزروفت للإغاثة" وُجدت لتكون سنداً للجميع، داعياً الشباب والغيورين إلى الالتحاق بها لأن التضامن والرحمة هما الحصن لمواجهة قساوة الطبيعة.
منوعات
منوعات
منوعات
عاجل