الجزائر
منوعات

ظاهرة الهروب من البيت في الجزائر: عدوى رقمية تتجاوز المراهقين لتشمل الكبار

الشروق أونلاين20 أوت 2026 في 11:39 ص0 مشاهدة
ظاهرة الهروب من البيت في الجزائر: عدوى رقمية تتجاوز المراهقين لتشمل الكبار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الهروب من البيت عدوى انتقلت من المراهقين إلى الكبار" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد الهروب من البيت ظاهرة تقتصر على الأطفال والمراهقين وحدهم، حيث تكشف إعلانات الاختفاء اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر عن حالات لزوجات ونساء كبيرات في السن وحتى لرجال متزوجين. وتأتي هذه الحالات في ظل تأثير التكنولوجيا والتواصل الرقمي الذي بات يساهم في تحديد مكان الهاربين أو الهروب من المسؤولية الأسرية.

من الناحية النفسية والاجتماعية، يوضح الدكتور مسعود بن حليمة، الأستاذ في جامعة الجزائر، أن عصر التكنولوجيا خلق فجوة وغياب للحتواء الأسري، مشيراً إلى أن الأسباب تشمل أيضاً الشعور بعدم الأمان، لا سيما لدى المراهقين الذين يعيشون في بيئات مليئة بالصراخ والانتقام وغياب التفاهم بين الأب والأم. وأكد أن الضغط النفسي يدفع الأفراد للبحث عن الراحة والهرب من الجو المشحون.

ومن جهته، أشار عبد الرحمان عرعار، رئيس شبكة الدفاع عن حقوق الطفل "ندى"، إلى أن بعض المراهقين يهربون تمردا على أوليائهم ورفضاً للتدخل في حياتهم، بينما ترجع أغلب الحالات إلى مشاكل عائلية واجتماعية وخلافات حادة بين الزوجين. وأوضح أن تعلق المراهقين بالعالم الافتراضي والألعاب ووسائل التواصل يمنحهم شعوراً بالحرية والاهتمام، مما يزيد من نفورهم من البيت.

ويؤكد الدكتور مسعود بن حليمة، المختص في علم النفس العيادي، أن الهروب يعد وسيلة للتخلص من المشاعر المؤلمة كالأنفاق والحزن والإحباط وليس مجرد تمرد، منبهأً إلى أن البيت لم يعد البيئة الوحيدة التي يتلقى فيها الفرد الاهتمام والانتماء في ظل سطوة الهواتف والمحتويات الرقمية التي تصوّر الهروب مغامرة نحو الحرية.

شارك الخبر: