الجزائر
اقتصاد

الجزائر والسعودية تعززان التعاون في قطاعي المحروقات والطاقات المتجددة خلال مباحثات بالرياض

الشروق أونلاين12 أكتوبر 2026 في 03:09 م0 مشاهدة
الجزائر والسعودية تعززان التعاون في قطاعي المحروقات والطاقات المتجددة خلال مباحثات بالرياض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر والسعودية تبحثان توسيع التعاون في مجال المحروقات والطاقات المتجددة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جرى في العاصمة السعودية الرياض، يوم الاثنين 12 أكتوبر، لقاء جمع وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، مع وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز. وأفادت وزارة المحروقات الجزائرية في بيان لها بأن هذا اللقاء، الذي عقد على هامش فعاليات أسبوع الطاقة بالرياض، شكل فرصة للتأكيد على العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين والرغبة المشتركة في توسيع آفاق التعاون الثنائي، خاصة في مجالات المحروقات، والطاقة، والطاقات المتجددة، وتحلية مياه البحر، بالإضافة إلى التجهيزات والخدمات الصناعية ذات الصلة.

واستعرض الطرفان سبل تعزيز فرص التعاون والاستثمار في مجال استكشاف وتطوير المحروقات، بما في ذلك تطوير الحقول وتعزيز صناعة النفط والغاز في الجزائر. كما تم بحث سبل توطيد التعاون في الصناعات البتروكيميائية، ودفع مشاريع تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية لصناعة النفط والغاز والحد من انبعاثات غاز الميثان. وتناولت المباحثات أيضاً فرص إقامة مشاريع مشتركة بين مجمع سوناطراك والمؤسسات السعودية الرائدة، وترقية المحتوى المحلي في سلاسل القيمة الطاقوية، وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، وتطوير برامج التكوين والتدريب، وتكثيف التعاون في البحث والابتكار، لا سيما في مجال تحلية مياه البحر.

وفيما يتعلق بالطاقة والطاقات المتجددة، تطرق الجانبان إلى فرص التعاون في مجالات الكهرباء وصناعة المعدات الكهربائية، وتطوير الهيدروجين النظيف، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الشراكات الاستثمارية بين الشركات الجزائرية والسعودية. وبشأن تطورات سوق النفط الدولية، أبدى الطرفان ارتياحهما للتطورات الإيجابية التي تشهدها السوق العالمية، بفضل الجهود المستمرة في إطار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وتحالف «أوبك+».

شارك الخبر: