الجزائر
تكنولوجيا

الجزائر تعزز قدرات شبابها في صناعة الألعاب الرقمية عبر شراكة استراتيجية مع "روبلوكس"

البلاد14 أكتوبر 2026 في 09:24 ص0 مشاهدة
الجزائر تعزز قدرات شبابها في صناعة الألعاب الرقمية عبر شراكة استراتيجية مع "روبلوكس"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر تتجه نحو شراكة مع "روبلوكس" لتكوين الشباب في صناعة الألعاب الرقمية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية في الجزائر عن توصلها إلى اتفاق مبدئي للشراكة مع منصة الألعاب الإلكترونية العالمية "روبلوكس"، وذلك بعد إعادة إتاحة الوصول إلى المنصة في البلاد. تهدف هذه الخطوة إلى دعم الكفاءات الوطنية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مجال صناعة الألعاب والمحتوى الرقمي.

وفقًا لبيان الوزارة، سيرتكز هذا التعاون على إطلاق برنامج تكويني يهدف إلى تزويد المطورين الجزائريين بالمهارات التقنية اللازمة لتصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، مما يسهل عليهم دخول السوق الدولية لهذا القطاع، سواء كمطورين مستقلين أو من خلال تأسيس شركات خاصة.

يطمح البرنامج إلى توسيع قاعدة الكفاءات الجزائرية في مجال تطوير الألعاب، وتمكينها تدريجيًا من تسويق منتجاتها الرقمية عبر منصة "روبلوكس"، التي توفر للمطورين إمكانية إنشاء تجارب وألعاب تفاعلية والوصول إلى جمهور عالمي. كما يشمل التعاون مبادرات لدعم تكوين الشباب في صناعة المحتوى الرقمي، وسيتم الكشف عن تفاصيلها وبرامجها التنفيذية لاحقًا.

من شأن هذه الشراكة، عند تجسيدها على أرض الواقع، أن تسهم في تشجيع الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، وتوفير فرص جديدة للشباب الجزائري للاستفادة من الاقتصاد الرقمي، خاصة مع النمو المتزايد لصناعة الألعاب الإلكترونية عالميًا.

في المقابل، شددت الوزارة على ضرورة التزام "روبلوكس" وغيرها من المنصات الرقمية بمعايير محددة، تشمل احترام القيم الجزائرية، وتعزيز حماية الأطفال، ووضع ضوابط لاستخدام خاصية الدردشة. وقد استجابت المنصة لهذه المتطلبات باعتماد آلية آمنة لتقدير الفئة العمرية للمستخدمين، وتوسيع أدوات الرقابة الأبوية التي تتيح للأولياء متابعة تجربة أبنائهم داخل المنصة، وتحديد مدة الاستخدام، ومراقبة النفقات، والتحكم في الوصول إلى المحتويات المناسبة لكل فئة عمرية.

تعمل "روبلوكس" أيضًا على تعزيز حضور اللغة العربية واللهجة الجزائرية، واعتماد قنوات سريعة لمعالجة البلاغات المتعلقة بالمحتويات المسيئة. وفيما يخص خاصية الدردشة، أكدت الوزارة أنها ستظل غير مفعلة داخل الجزائر لجميع المستخدمين، حتى يتم توفير أنظمة متطورة لضمان إدارة المحتوى ومراقبته باللغة العربية، واستيفاء الضمانات التقنية والتنظيمية اللازمة.

يعكس هذا الإجراء توجهاً نحو تحقيق التوازن بين الاستفادة من الخدمات الرقمية العالمية وتوفير بيئة إلكترونية آمنة، لا سيما للأطفال والمراهقين. ومن المتوقع أن تتواصل المشاورات بين الطرفين لاستكمال تحديد الإطار النهائي للشراكة، وستعلن الوزارة عن المستجدات والتفاصيل الإضافية في الوقت المناسب.

تُبرز هذه المبادرة، التي تجمع بين تأهيل الشباب الجزائري لدخول سوق تطوير الألعاب الإلكترونية والتشديد على حماية القُصّر وضبط المحتوى الرقمي، خطوة محتملة نحو توظيف المنصات العالمية في خدمة التنمية الرقمية الوطنية، مع بقاء نجاحها مرهونًا بمدى تنفيذ البرامج التكوينية وتحقيق الالتزامات المعلنة.

شارك الخبر: