الجزائر تعزز جهودها للحفاظ على التنوع البيولوجي وتطلق مبادرات كبرى بقيادة الرئيس تبون


هذا الخبر بعنوان "رئيس الجمهورية: تصبو بلادي من خلال إعادة بعث السد الأخضر على مساحة 4.7 مليون هكتار -باعتباره درعا طبيعيا ضد زحف الرمال-" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كلمة أمام المشاركين في "قمة القادة" للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (Cop17)، التي تستضيفها العاصمة الأرمينية يريفان. وقد قرأ الكلمة رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري.
وأكد رئيس الجمهورية في كلمته أن الجزائر "تسعى جاهدة للحفاظ على الثروة الحيوانية والنباتية التي تزخر بها، بالنظر إلى العوامل التي تهددها كالنشاط الإنساني والكوارث الطبيعية مثل التصحر وحرائق الغابات وتغير المناخ".
وتضمنت كلمة رئيس الجمهورية، التي بدأت بالبسملة والصلاة على النبي، تحيات لرئيس الجمهورية، وأصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات، والسيدات والسادة الحضور. كما أعرب عن خالص الشكر والامتنان لجمهورية أرمينيا حكومة وشعبًا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وتقديره للأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي على جهودها.
وأشار إلى أن المؤتمر ينعقد في سياق دولي يتسم بتفاقم الأزمات البيئية وزيادة الوعي بضرورة تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على التنوع البيولوجي، من خلال إعادة الاعتبار للنظم البيئية والاستغلال العقلاني والمستدام للموارد. وتكتسي الدورة السابعة عشرة أهمية بالغة كونها المحطة الأولى لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي "كونمينغ – مونتريال"، لا سيما فيما يتعلق بتحقيق أهداف 2030 وتصويب المسار نحو التنفيذ الفعلي.
وفي هذا السياق، أوضح أن الجزائر، تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون، تعمل جاهدة للحفاظ على ثرواتها الطبيعية. وقد ترجمت التزاماتها الدولية إلى واقع ملموس من خلال تحديث وإيداع الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي للفترة 2025-2030، بمقاربة تشاركية حددت 24 هدفًا وطنيًا و93 إجراءً تنفيذيًا.
وسجلت الجزائر قفزة نوعية في حماية التنوع البيولوجي بتوسيع شبكة المناطق المحمية لتشمل 24 منطقة مصنفة تغطي نظمًا بيئية متنوعة. كما تم إحصاء أكثر من 27 ألف نوع حي، منها 8500 نباتي و18 ألف حيواني. وتواصل الجزائر جهودها للحفاظ على الحظائر الثقافية التي تجمع بين التنوع البيئي والموروث الأثري، مما وسع نطاق الحفظ الوطني إلى نحو مليون كيلومتر مربع.
وأكد أن بلاده تسعى من خلال إعادة بعث السد الأخضر على مساحة 4.7 مليون هكتار، كدرع طبيعي ضد زحف الرمال، إلى تعزيز الغطاء النباتي والحفاظ على النظم الإيكولوجية واستعادتها، مع تحقيق الاستدامة البيئية والاجتماعية والعوائد الاقتصادية للسكان المحليين. كما تم تفعيل البنك الوطني للبذور لدعم التنمية الزراعية والأمن الغذائي، وإطلاق مشروع المتحف الوطني البيئي للتنوع البيولوجي.
وشدد رئيس الجمهورية على أن مصداقية الإطار العالمي للتنوع البيولوجي تقاس بالتنفيذ على أرض الواقع، وأن الحفاظ على التنوع البيولوجي يتطلب تضامنًا دوليًا وتوفير وسائل التنفيذ اللازمة للبلدان النامية، بما في ذلك التمويل الكافي ونقل التكنولوجيا.
وختامًا، جددت الجزائر التزامها بأهداف الاتفاقية والإطار العالمي، مع الأمل في أن تسفر أعمال المؤتمر عن نتائج عملية تعزز التضامن والتعاون الدولي لحماية التنوع البيولوجي وتحقيق التنمية المستدامة.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل