الجزائر
سياسة

دقيقة صمت وطنية إجلالاً لشهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 في ذكرى اليوم الوطني للهجرة

النهار أونلاين17 أكتوبر 2026 في 11:46 ص0 مشاهدة
دقيقة صمت وطنية إجلالاً لشهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 في ذكرى اليوم الوطني للهجرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزراء يقفون دقيقة صمت ترحمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في وقفة وطنية مؤثرة، وقف عدد من الوزراء اليوم السبت دقيقة صمت ترحمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961، وذلك تجسيدًا لقرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يقضي بتخصيص يوم 17 أكتوبر من كل عام، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، للوقوف دقيقة صمت إجلالًا لذكرى الشهداء.

وشارك وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، رفقة والي ولاية بومرداس، أمين بن مالك، والوفد المرافق لهما، في هذه الوقفة التي أقيمت إجلالًا وإكبارًا لأرواح شهداء هذه المجازر الأليمة. تأتي هذه المبادرة في سياق إحياء اليوم الوطني للهجرة، الذي يصادف الذكرى الخامسة والستين (65) لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، مستحضرةً تضحيات المهاجرين الجزائريين الذين خرجوا في مظاهرات سلمية بشوارع باريس للمطالبة بحقوقهم وكرامتهم وحق شعبهم في الحرية والاستقلال، إلا أنهم واجهوا قمعًا دمويًا من السلطات الاستعمارية.

وتعكس هذه الوقفة وفاء الدولة الجزائرية لذاكرة شهدائها الأبرار، وحرصها على تخليد تضحياتهم وصون الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء لدى الأجيال الصاعدة. كما وقف وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، بمقر وزارته، بحضور إطارات من الوزارة والوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، دقيقة صمت ترحمًا على أرواح شهداء المجازر. وبدوره، شارك وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، رفقة إطارات وموظفي الإدارة المركزية بوزارة الصحة، في وقفة مماثلة، تأكيدًا على الوفاء لذكراهم وتخليدًا لتضحياتهم في سبيل الحرية والاستقلال.

وتندرج هذه الوقفة ضمن استذكار إحدى المحطات الأليمة في تاريخ الشعب الجزائري، والمجازر التي تعرض لها أبناء الجالية الجزائرية في فرنسا خلال المظاهرات السلمية بباريس يوم 17 أكتوبر 1961، والتي قوبلت بقمع وحشي من السلطات الاستعمارية الفرنسية، في جريمة تظل شاهدة على وحشية الاستعمار وتمسك الشعب الجزائري بحقه المشروع في الحرية واستعادة سيادته الوطنية.

كما أحيت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، د. صورية مولوجي، هذه الذكرى بالوقوف دقيقة صمت ترحمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961، رفقة إطارات وموظفي الوزارة. ونظمت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن، والمؤسسات والمراكز التابعة للقطاع عبر مختلف ولايات الوطن، وقفات مماثلة ترحمًا على أرواح الشهداء، وتجسيدًا لقيم الوفاء للذاكرة الوطنية واعتزازًا بالدور التاريخي للجالية الوطنية بالخارج في دعم مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

وشاركت وزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي، في فعاليات إحياء يوم الهجرة المخلد للذكرى الـ 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 تحت شعار “من عمق الذاكرة إلى آفاف المستقبل”.

شارك الخبر: