مصطفى حيداوي يشرف بالجزائر العاصمة على الفعاليات المخلدة لليوم الوطني للمجاهد


هذا الخبر بعنوان "Hidaoui supervise à Alger les activités de célébration de la Journée nationale du Moudjahid" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشرف وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، يوم الأربعاء بالمركز الدولي للشباب في سيدي فرج بالجزائر العاصمة، على فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة هجوم الشمال القسنطيني وتنعق مؤتمر الصومام (20 أغسطس 1955 – 1956).
تندرج هذه المبادرة الوطنية، التي تم تنظيمها بالشراكة بين الوزارة والمجلس الأعلى للشباب ومساهمة جمعية مشعل الشهيد، في إطار ترسيخ الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الشابة تحت شعار "على خطى جهادهم نمضي"، بمشاركة مجاهدين صنعوا ملحمة ثورة التحرير إلى جانب أطفال من مراكز العطل والترفيه من مختلف ولايات الوطن وأفراد الجالية الوطنية المقيمة في الخارج.
وفي كلمته، أكد السيد حيداوي أن قطاع الشباب يحرص على "تعزيز القيم الوطنية والحفاظ على الذاكرة الوطنية وربط الأجيال المتعاقبة بتاريخ الجزائر المجيد"، وذلك من خلال "الاحتفاء بمختلف المحطات التاريخية المرتبطة بثورة التحرير المجيدة، على غرار اليوم الوطني للمجاهد المخلد للذكرى المزدوجة لهجوم الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أغسطس 1955 – 1956)".
وفي ذات السياق، أشار الوزير إلى "تنظيم جلسات تاريخية وتربوية تفاعلية، بالتنسيق مع الشباب سفراء الذاكرة التابعين للمجلس الأعلى للشباب، عبر مختلف المخيمات الصيفية في 14 ولاية ساحلية، حيث يلتقي الأطفال بالمجاهدين في فضاء مفتوح للحوار والاستماع إلى شهادات حية حول مسيرة الكفاح التحريري"، مما يسهم في "ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز وعي الشباب بمسؤوليتهم في الحفاظ عليها واستمداد قيمها لبناء حاضر الجزائر ومستقبلها".
وبهذه المناسبة، دعا الوزير الشباب إلى "اقتفاء أثر أجدادهم المجاهدين والشهداء للمساهمة في بناء الوطن والحفاظ على مكاسبه من أجل جزائر جديدة حرة ومنتصرة"، مشيداً بروح الوطنية التي يتحلى بها الشباب وتمسكهم بنضال أسلافهم.
من جانبه، صرح الأمين العام لمنظمة المجاهدين، عمار بوحمزراغ، أن الاحتفال باليوم الوطني للمجاهد "يمثل محطة لاستحضار ملاحم الشعب الجزائري الذي قدم رجاله ونساؤه التضحيات لاسترجاع السيادة الوطنية، حيث استشهد من استشهد في ميدان الشرف إبان ثورة الأول من نوفمبر 1954، بينما واصل آخرون مسيرتهم بعد الاستقلال لبناء الجزائر".
وبدوره، أبرز رئيس جمعية مشعل الشهيد، محمد عباد، "أهمية إشراك الأطفال والشباب في الاحتفالات بالمناسبات التاريخية لتعزيز رابطة الوصل بين جيل الثورة والأجيال الصاعدة". وقد شهد الحدث، الذي حضره مسؤولون وممثلون عن عدة منظمات وهيئات وطنية، تكريم عدد من المجاهدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة