مخاطر مهملة: رواد الغابات يهددون الجزائر بنيران مشتعلة بعد نزهاتهم!


هذا الخبر بعنوان "رُوّاد غابات يتركون “نيرانا” مشتعلة بعد النزهة أو التخييم… !" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الوقت الذي تستمتع فيه الجزائر بأجواء فصل الخريف المعتدلة، التي تدعو محبي الطبيعة والغابات للخروج والتخييم أو إقامة جلسات الشواء، يتكرر مشهد مؤسف يتمثل في ترك بعض الزوار للنيران والجمرات مشتعلة بعد مغادرتهم. هذه السلوكيات المتهورة قد تؤدي إلى اندلاع حرائق يصعب السيطرة عليها، خاصة مع هبوب رياح الخريف القوية، مما يعيد إلى الأذهان مخاطر حرائق شهر أوت الماضية.
تظهر مؤخراً صور ومشاهد لعائلات تترك خلفها بقايا رماد وجمرات شبه ملتهبة بعد قضاء يوم في الغابات، وقد اشتعلت بعض هذه الجمرات مجدداً وكادت تتسبب في حريق، لولا تدخل مواطنين يقظين أبلغوا مصالح حراسة الغابات. هذه التصرفات تعيد إلى الأذهان المأساة الوطنية التي خلفتها حرائق أوت المدمرة، والتي أتت على مساحات واسعة من الغابات والأراضي الزراعية في عدة ولايات شرقية، مسببة خسائر بشرية ومادية وبيئية فادحة.
في هذا السياق، يحذر فؤاد لعلا، صاحب مبادرة “الجزائر الخضراء”، من خطورة ترك الجمر مشتعلاً، أو إشعال النار قرب الأشجار والأعشاب الجافة، أو التخلص العشوائي من أعقاب السجائر. وأكد لعلا أن هذه الممارسات تزيد من خطر اندلاع الحرائق، حتى لو لم يكن القصد التسبب في كارثة، مشدداً على أهمية دور المواطنين في الوقاية والإبلاغ.
ويرى لعلا أن حماية الغابات لا تقتصر على فرق الإطفاء ووسائل التدخل، بل تبدأ من سلوك المواطن واحترامه لقواعد السلامة، وعدم إشعال النار في الأماكن غير المخصصة، والتأكد من إطفائها تماماً قبل المغادرة. ودعا إلى تكثيف الحملات التوعوية، وتعزيز المراقبة، وتشجيع المواطنين على الإبلاغ السريع عن أي دخان أو بؤرة اشتعال، وترك مهمة التدخل للمصالح المختصة لتجنب تعريض الأرواح للخطر.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
عاجل