الجزائر
اقتصاد

صادرات الكلينكر الجزائري تتجاوز 10 ملايين طن والحديد والصلب يحققان 700 مليون دولار

الشروق أونلاين19 أكتوبر 2026 في 08:30 ص0 مشاهدة
صادرات الكلينكر الجزائري تتجاوز 10 ملايين طن والحديد والصلب يحققان 700 مليون دولار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صادرات الكلينكر تقترب من 11 مليون طن والحديد والصلب يحققان 700 مليون دولار" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الصادرات الجزائرية من مادة الكلينكر نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت من 4-5 ملايين طن سنويًا إلى ما يقارب 11 مليون طن. وفي سياق متصل، تحولت الجزائر من مستورد لمنتجات الحديد والصلب بقيمة 5 مليارات دولار إلى مصدر لهذه المنتجات تتراوح قيمتها بين 650 و700 مليون دولار، وفقًا لتصريحات الخبير في التجارة الخارجية علي باي ناصري.

وأوضح ناصري، خلال مشاركته في برنامج “ضيف الصباح” عبر القناة الإذاعية الثانية، أن هذه الأرقام تعكس التطور الكبير في القدرات الإنتاجية الوطنية. وأشار إلى أن قطاعات مثل المنتجات الكهرومنزلية ومواد البناء والصناعات الغذائية باتت تحقق فوائض تصديرية بعد تلبية احتياجات السوق المحلية.

وفي إطار جهود تعزيز الحضور الجزائري في الأسواق الإفريقية، تم إنشاء بنك جزائري في السنغال برأسمال يبلغ 100 مليون دولار، بهدف دعم المعاملات المالية في منطقة غرب إفريقيا. كما ساهمت المؤسسات الجزائرية في مشاريع البنية التحتية بالقارة، حيث قامت مجمع سونلغاز بإنشاء محطة لإنتاج الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط في النيجر، واستقبلت نحو 500 طالب نيجيري للتكوين، بالإضافة إلى أنشطة مجمع سوناطراك في المنطقة.

وشدد ناصري على أن توسيع نطاق الصادرات يتطلب دعم الرقمنة وتفعيل الشباك الوحيد لتسهيل الإجراءات الإدارية، وتقليل الحاجة للتنقلات والوثائق، وتعزيز الشفافية، وتسريع معالجة الملفات، مما يدعم الاستثمار ويرفع من تنافسية المنتجات الجزائرية.

ودعا الخبير إلى تشكيل مجمعات اقتصادية وطنية تقودها المؤسسات العمومية، لتمكينها من المنافسة على مشاريع البنية التحتية في مالي وتشاد والنيجر. كما اقترح إقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأوروبية في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، مع ضمان نقل التكنولوجيا وتحقيق أقصى عائد اقتصادي للجزائر.

تأتي هذه التوجهات في سياق مساعي تعزيز الصادرات خارج المحروقات وتوسيع انتشار المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية، بالاعتماد على تطوير الإنتاج الوطني وتحسين الخدمات اللوجستية والمالية والرقمية.

شارك الخبر: