الجزائر
ثقافة

الجزائر تستعد لاستضافة النسخة الـ29 من صالون الكتاب الدولي بمشاركة 1500 عارض من 61 دولة والسعودية ضيف شرف

الشروق أونلاين19 أكتوبر 2026 في 05:10 م0 مشاهدة
الجزائر تستعد لاستضافة النسخة الـ29 من صالون الكتاب الدولي بمشاركة 1500 عارض من 61 دولة والسعودية ضيف شرف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "1500 عارض من 61 دولة في الطبعة الـ29 لصالون الجزائر الدولي للكتاب" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد العاصمة الجزائر لاحتضان النسخة التاسعة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب، الذي سيقام في الفترة من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر القادم، وذلك بقصر المعارض بالصنوبر البحري “صافكس”. تشهد هذه الدورة مشاركة واسعة تضم 1500 عارض يمثلون 61 دولة مختلفة، وتحت شعار “بين دفتي كتاب”، فيما تتشرف المملكة العربية السعودية بحضورها كضيف شرف لهذه الدورة الهامة.

وكشف محافظ الصالون، محمد اقرب، خلال مؤتمر صحفي خُصص للإعلان عن تفاصيل هذه التظاهرة الثقافية الكبرى، عن برنامج غني ومتنوع يتضمن 940 فعالية مختلفة. يشارك في هذه الفعاليات عدد كبير من الناشرين الجزائريين والأجانب، بالإضافة إلى نخبة من الأسماء الأدبية والفكرية البارزة من داخل الجزائر وخارجها، مما يعزز من مكانة الصالون كمنصة أساسية للحوار الثقافي وتبادل المعارف.

وتضم قائمة المشاركين ما مجموعه 350 عارضًا جزائريًا و630 عارضًا أجنبيًا، إلى جانب مشاركة 3300 شخص من مختلف الجنسيات، وفقًا للأرقام المعلنة. وأكد محافظ الصالون على أن شعار هذه الطبعة يهدف إلى تجسيد الأهمية القصوى للكتاب باعتباره مستودعًا للذاكرة الإنسانية، وركيزة أساسية لبناء المستقبل، ومنصة للحوار البناء بين الثقافات المختلفة.

ستتميز هذه الدورة بوجود جناح جديد مخصص لدعم فلسطين، بالإضافة إلى فضاء مخصص للأطفال يهدف إلى تشجيعهم على القراءة، وآخر مخصص للتاريخ والذاكرة يستخدم تقنيات الإسقاط الضوئي ثلاثي الأبعاد، مما يمنح الزوار فرصة لاستكشاف محطات تاريخية هامة من خلال تجربة تجمع بين المعرفة والتكنولوجيا الحديثة.

يتضمن البرنامج أيضًا ندوات ولقاءات فكرية وأدبية تتناول قضايا تاريخية وثقافية جوهرية، مع تركيز خاص على القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية. كما سيسلط الضوء على إسهامات الجزائر في التاريخ والحضارة الإنسانية، وسيعيد استحضار محطات هامة من الحركة الوطنية، بما في ذلك تأسيس نجم شمال إفريقيا.

من المتوقع أن يستقطب الصالون عددًا من الأسماء الأدبية والفكرية المعروفة، مثل ياسمينة خضرا وبن يامين ستورا. وقد تم تخصيص برنامج ثقافي خاص للمملكة العربية السعودية بهدف التعريف بإنتاجها الأدبي والإبداعي وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.

كما ستشهد التظاهرة تكريمًا لعدد من الكتّاب الجزائريين تقديرًا لمساهماتهم الثقافية القيمة، بالإضافة إلى منح جائزة الترجمة لأفضل مترجم جزائري، وذلك تثمينًا لدوره الحيوي في نقل المعارف والآداب وتعزيز التواصل بين اللغات والثقافات المختلفة. تراهن هذه الطبعة الجديدة على المزج بين الاحتفاء بالكتاب، واستحضار الذاكرة الوطنية، والانفتاح على التجارب الدولية، في موعد ثقافي يسعى إلى توسيع جسور التواصل بين الناشرين والكتّاب والقراء.

شارك الخبر: