الوزير الأول التشيكي يزور الجزائر لبحث شراكات استراتيجية في 8 قطاعات حيوية


هذا الخبر بعنوان "8 قطاعات استراتيجية على أجندة زيارة الوزير الأول التشيكي للجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه أنظار الجزائر نحو تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع جمهورية التشيك، حيث من المقرر أن يزور الوزير الأول التشيكي، أندريه بابيش، العاصمة الجزائر يوم الاثنين، 26 أكتوبر، برفقة وفد اقتصادي رفيع المستوى. تهدف هذه الزيارة إلى استكشاف فرص الشراكة والاستثمار في ثمانية قطاعات استراتيجية، تشمل الطاقة، والنقل والتنقل، وصناعة الطيران، والفلاحة والمعدات الصناعية، والصحة والتكنولوجيات الطبية، والبيئة والاقتصاد الدائري، وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التجارة الدولية والاستشارات.
وتتزامن الزيارة مع تنظيم “منتدى الأعمال الجزائري التشيكي” في فندق “الأوراسي” بالعاصمة، والذي يهدف إلى ترقية المبادلات التجارية، وتطوير الاستثمارات، وتشجيع إقامة شراكات عملية بين المؤسسات الجزائرية ونظيراتها التشيكية. سيمثل هذا المنتدى منصة للتواصل المباشر بين المتعاملين الاقتصاديين من البلدين، لعرض الأنشطة والخبرات، واستكشاف فرص الأعمال، وتحديد آفاق جديدة للتعاون.
تتصدر الطاقة قائمة القطاعات المعنية بالتعاون، إلى جانب النقل والتنقل، وصناعة الطيران، والفلاحة والمعدات الصناعية. وفي قطاع الصحة، يرتقب أن تتيح المشاركة التشيكية فرصًا للتعاون في مجال التجهيزات الطبية، وتكنولوجيات التشخيص، والتطبيب عن بعد، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي. كما تمتد مجالات التعاون إلى البيئة والاقتصاد الدائري، وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه المبادرة في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وقانون الاستثمار الجديد رقم 22-18. تتيح هذه المقومات فرصًا أمام الشركات التشيكية لتوسيع حضورها في السوق الجزائرية، لاسيما من خلال مشاريع استثمارية مشتركة تتجاوز التبادل التجاري إلى التصنيع المحلي ونقل الخبرة والتكنولوجيا.
وعلى صعيد الصناعة، تتيح التجربة التشيكية آفاقًا للتعاون في مجال الصناعات الميكانيكية والهندسة الصناعية وصناعة قطع الغيار، بالنظر إلى الخبرة التي راكمتها التشيك في التصنيع الدقيق وصناعة السيارات. كما يشكل قطاع النقل والسكك الحديدية وصناعة الطيران مجالا آخر للتعاون المحتمل. وفي المجال التكنولوجي، يشكل التعاون مع التشيك فرصة للاستفادة من خبراتها في الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات والأتمتة والأمن السيبراني.
وفي سياق التحضير لهذا الموعد، دعت سفارة جمهورية التشيك بالجزائر المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين إلى المشاركة في المنتدى، واغتنام الفرصة للقاء نظرائهم التشيكيين، وعرض احتياجاتهم وإمكاناتهم، وبحث فرص التعاون وإقامة مشاريع مشتركة. وقد حددت السفارة يوم 21 أكتوبر 2026 كآخر أجل للمؤسسات الراغبة في المشاركة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد