الجزائر
تكنولوجيا

مدونة صوتية مبتكرة لفهم المشاعر باللغة العربية: ثورة في الذكاء الاصطناعي الجزائري

الشروق أونلاين20 أكتوبر 2026 في 07:36 م0 مشاهدة
مدونة صوتية مبتكرة لفهم المشاعر باللغة العربية: ثورة في الذكاء الاصطناعي الجزائري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدونة صوتية لتعليم الذكاء الاصطناعي فهم المشاعر باللغة العربية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة علمية وتقنية رائدة، أُطلق في ولاية ورقلة بالجزائر مشروع “المدونة الصوتية للمشاعر في اللغة العربية”. يهدف هذا المشروع الطموح إلى دمج علوم اللسان مع الذكاء الاصطناعي لتمكين الأنظمة الحاسوبية من التعرف على الانفعالات البشرية وتحليلها بدقة، مما يعزز من حضور اللغة العربية في التطبيقات الذكية التفاعلية. تقود الدكتورة سليمة عياض، من وحدة البحث اللساني وقضايا اللغة العربية بورقلة، هذا المشروع بالتعاون مع مركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية، بالإضافة إلى شراكات مع مخبر الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، ومخبر علم النفس العصبي والاضطرابات المعرفية السوسيوعاطفية، ومخابر أخرى متخصصة في الجزائر.

تتمثل الغاية الأساسية للمشروع في بناء قاعدة بيانات صوتية وفيزيولوجية معيارية للمشاعر باللغة العربية. ستُستخدم هذه القاعدة لتدريب خوارزميات التعلم العميق والشبكات العصبونية، عبر دمج الخصائص الصوتية والبصرية والمؤشرات الفيزيولوجية. ستُمكّن هذه التقنيات من التعرف على المشاعر الأساسية كـ الخوف، الغضب، الفرح، الحزن، الدهشة، والكره، مع إمكانية التنبؤ بالانفعالات قبل وقوعها من خلال تحليل نبرات الصوت، التغيرات الفيزيولوجية، وتعابير الوجه.

أكدت رئيسة المشروع على أهمية هذه المبادرة في بناء جسر بين البحث اللساني والتطبيقات التقنية، مشيرة إلى أن فهم المشاعر بات ضرورة ملحة في عصر الذكاء الاصطناعي نظراً لتأثيره العميق على سلوك الإنسان وأدائه الفردي والجماعي. تتجاوز تطبيقات هذه المدونة الجانب الأكاديمي لتشمل قطاعات استراتيجية حيوية.

في قطاع الطاقة والمحروقات، يمكن استخدام المدونة لتقييم مستويات الضغط النفسي والإجهاد المعرفي لدى العمال، خاصة في المناطق النائية والبيئات عالية المخاطر، مما يساهم في الوقاية من حوادث العمل. كما يُتوقع توظيفها في مجالات السلامة المرورية والنقل للكشف عن حالات الغضب والإرهاق لدى السائقين، وتفعيل أنظمة الوقاية الآلية للحد من الحوادث.

على الصعيد الصحي، يهدف المشروع إلى تطوير أدوات مساعدة للكشف المبكر عن اضطرابات المزاج وحالات الاكتئاب من خلال التحليل الصوتي. أما في المجال التعليمي، فتشمل التطبيقات التعليم عبر الإنترنت والروبوتات، عبر تعزيز قدرة الوكلاء الافتراضيين على التفاعل العاطفي وتكييف بيئات التعلم مع الحالة النفسية للمتعلم.

شارك الخبر: