كبد الدجاج: كنز غذائي وفوائد صحية.. ومتى يجب الحذر منه؟


هذا الخبر بعنوان "هذه فوائد كبد الدجاج.. ومتى يُنصح بتجنبه؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت دراسة علمية أن كبد الدجاج يمتلك قيمة غذائية عالية مقارنة بأجزاء أخرى من الدجاج، فهو غني بالبروتين والفيتامينات، بالإضافة إلى الحديد والزنك. كما أشارت دراسة أخرى إلى أن كبد الدجاج يحتفظ بكميات هامة من الفولات (فيتامين B9) حتى بعد الطهي، وإن اختلفت الكمية المتبقية حسب طريقة التحضير. يلعب هذا الفيتامين دوراً حيوياً في انقسام الخلايا وتكوين خلايا الدم الحمراء، مما يجعل كبد الدجاج مصدراً غذائياً غنياً به، وفقاً لموقع pubmed.
لمرضى فقر الدم.. هل يساعد على رفع الحديد؟
يُعد كبد الدجاج مصدراً ممتازاً للحديد، وهو معدن أساسي لإنتاج الهيموغلوبين الذي ينقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. كما يحتوي على فيتامين B12 الضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء، والفولات المهم لتكوين الخلايا وانقسامها. لذا، يمكن أن يساهم تناوله ضمن نظام غذائي متوازن في دعم احتياجات الجسم من هذه العناصر، خاصة عند وجود نقص غذائي. ومع ذلك، لا ينتج فقر الدم دائماً عن نقص الحديد، فقد يرتبط بنقص فيتامين B12 أو أمراض مزمنة أو أسباب أخرى، وبالتالي لا يغني تناول الكبد عن التشخيص والعلاج المناسبين، حسب موقع whatyoueat.
هل يناسب مرضى السكري؟
يحتوي كبد الدجاج على البروتين، مع كمية منخفضة جداً من الكربوهيدرات، مما يجعله خياراً يمكن إدراجه في وجبة متوازنة لمرضى السكري. لكن هذا لا يعني أنه يخفض سكر الدم أو يعالج السكري. يجب أيضاً الانتباه لطريقة تحضيره، فالقلي بكميات كبيرة من الدهون وإضافة الملح بكثرة قد يقللان من ملاءمة الوجبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى ضبط الوزن أو ضغط الدم. وتشير مراجعة طبية إلى ضرورة توخي الحذر لدى بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني، خاصة إذا كان لديهم أيضاً ارتفاع في الكوليسترول أو كبد دهني.
هل يفيد المناعة وصحة العينين؟
يحتوي كبد الدجاج على فيتامين A، الذي يساهم في الحفاظ على الرؤية، خاصة في الإضاءة الخافتة، ويدعم وظائف الجهاز المناعي وصحة الجلد والأغشية المخاطية. كما يوفر البروتين اللازم لبناء الأنسجة وإصلاحها. ولكن الحصول على هذه العناصر لا يعني أن تناول كبد الدجاج بكميات كبيرة سيعزز المناعة بصورة استثنائية، إذ يعتمد ذلك على الاحتياجات الغذائية للفرد وحالته الصحية العامة، وفق موقع nhs.
من هم المرضى الذين ينبغي أن يحذروا من تناوله؟
على الرغم من قيمته الغذائية، توجد حالات تستدعي الانتباه:
وتوضح المراجع الطبية أن هذه الفئات لا ينبغي أن تعتمد على قاعدة واحدة للجميع، فالقرار يتوقف على التشخيص ودرجة المرض، حسب موقع webmd.
هل تستطيع الحامل تناول كبد الدجاج؟
تُنصح الحوامل والنساء اللواتي يخططن للحمل بتجنب كبد الدجاج ومنتجات الكبد، بسبب احتوائها على مستويات مرتفعة من فيتامين A الجاهز للامتصاص (الريتينول)، والذي قد يؤدي الإفراط فيه إلى الإضرار بنمو الجنين. ويمكن الحصول على الحديد والبروتين من بدائل غذائية أخرى يحددها الطبيب.
كيف يُحضّر بطريقة صحية؟
يوصى بطهي الكبد حتى تصل حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية للقضاء على البكتيريا الضارة، مع تجنب التلوث المتبادل أثناء التحضير. كما يُستحسن عدم تناوله بكثرة أو بصورة يومية، بسبب ارتفاع محتواه من فيتامين A، وفقاً لموقع fsis.
صحة
صحة
صحة
صحة