آيزنكوت يفند ادعاءات نتنياهو حول تدمير قنابل نووية إيرانية ويكشف حقيقة التهديد


هذا الخبر بعنوان "هل دمّر نتنياهو قنابل نووية إيرانية؟.. آيزنكوت يكشف الحقيقة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى رئيس حزب “يشار” الصهيوني المعارض، غادي آيزنكوت، بشدة ادعاءات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن تدمير قنابل نووية إيرانية وإنقاذ الكيان الصهيوني، واصفًا إياها بـ “الكذب المحض”. وأكد آيزنكوت، الذي شغل سابقًا منصب رئيس أركان الجيش، في تصريح لهيئة البث العبرية قبل ستة أيام من الانتخابات العامة، أن “إيران لم تمتلك يومًا قنابل نووية”.
يأتي هذا التصريح في ظل اتهامات متبادلة بين نتنياهو وآيزنكوت، حيث اتهم نتنياهو آيزنكوت بتبني نهج يحتمل احتواء إيران نوويًا، ونسب إليه لاحقًا القول بضرورة الاعتياد على امتلاك طهران سلاحًا نوويًا. من جانبه، شدد آيزنكوت على أهمية الحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب الأمني، لكنه أوضح أنه “لا يرى أي تهديد مباشر وفوري يستدعي التحرك العسكري”.
واعتبر آيزنكوت أن تصريحات نتنياهو تعكس حالة من “الانفصال عن الواقع والذعر”، ووصف رئيس الوزراء بأنه “غير مؤهل”.
وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية قد أفادت في وقت سابق، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن نتنياهو وجه الجيش مطلع أكتوبر الجاري للاستعداد لشن هجوم واسع على إيران. وبحسب الصحيفة، استعد الجيش لتنفيذ ضربات تستمر عدة أيام، كان مقررًا أن تبدأ في 10 أكتوبر، وتستهدف منشآت نووية ومواقع تابعة للنظام الإيراني وبنى تحتية مدنية. إلا أن الخطة لم تُنفذ بسبب معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الهجمات قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وفي 13 أكتوبر الجاري، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين مطلعين أن نتنياهو ضغط على ترامب لاستئناف الهجمات على إيران قبل الانتخابات في البلدين. لكن مكتب نتنياهو نفى آنذاك سعي رئيس الوزراء إلى إشعال حرب مع إيران قبيل الانتخابات، فيما أعلن نتنياهو في 14 أكتوبر معارضته شن هجوم استباقي قبل الاقتراع. وتأتي هذه التطورات على خلفية الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران، التي بدأت في فبراير الماضي، وما أعقبها من ردود إيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة