دوفيلبان يهاجم اليمين المتطرف: العلاقات مع الجزائر "غير مقبولة" وتتطلب الحوار لا المواجهة


هذا الخبر بعنوان "الوضع الحالي في العلاقة مع الجزائر غير مقبول ويجب تصحيحه" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مواجهة حادة ومشحونة، هاجم رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، دومينيك دوفيلبان، المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية، الأيديولوجية اليمينية المتطرفة التي تستهدف الجزائر، واصفًا الوضع الحالي للعلاقات بين البلدين بأنه "غير مقبول" ويتطلب التصحيح.
وخلال مناظرة على قناة "بي آف آم تي في" الفرنسية، عبر دوفيلبان، الذي يجمع التوقيعات للترشح للرئاسيات، عن رفضه لـ "سياسة المواجهة والتصعيد مع الجزائر"، داعيًا إلى إيجاد أرضية تفاهم عبر الحوار بدلاً من المواجهة، التي اعتبرها "عدم احترافية في المجال الدبلوماسي".
جاءت تصريحات دوفيلبان ردًا على تصريحات عنصرية من قبل ماريون ماريشال، ابنة شقيقة مارين لوبان، التي هاجمت الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا. وبدت ماريشال، المقربة من لوبان، منزعجة من موقف دوفيلبان، مشيرة إلى صداقته مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
دوفيلبان، الذي شغل أيضًا حقيبة وزارة الخارجية الفرنسية سابقًا، حافظ على هدوئه ورد على ماريشال متسائلاً عن جدوى اتهام الجزائر بالخطأ. وأكد على أن المعادلة مع الجزائر لا يمكن أن تؤدي إلا إلى حل دبلوماسي وسياسي.
كما رفض دوفيلبان مطالب اليمين المتطرف بإلغاء اتفاقية الهجرة لسنة 1968 بين الجزائر وفرنسا، مستغربًا المطالبة بإلغاء اتفاقية تتطلب طرفين للتوافق على إلغائها أو مراجعتها، وفي الوقت ذاته طلب تنازلات من الجزائر.
وشدد دوفيلبان على فشل سياسة المواجهة والتصعيد التي اتبعها وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، مؤكدًا أن هذه السياسات لم تحقق أي نتيجة. وأشار إلى أن اليمين المتطرف يجد سهولة في شن هجوم على الجزائريين عند طرح موضوع الجزائر.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعبر فيها دوفيلبان عن رفضه للسياسة الفرنسية تجاه الجزائر، فقد سبق له التأكيد على أن سياسة المواجهة والتصعيد قد زادت من تأزيم الوضع وعقدت مهمة الإفراج عن بوعلام صنصال ومنعت حصول الصحفي الرياضي كريستوف غليز على عفو رئاسي.

اقتصاد
سياسة
سياسة