الجزائر
رياضة

محمد عزيز درواز يكشف سر تألقه مع منتخب اليد وأسباب إلغاء مشروع الاحتراف

الشروق أونلاين24 أكتوبر 2026 في 05:32 م0 مشاهدة
محمد عزيز درواز يكشف سر تألقه مع منتخب اليد وأسباب إلغاء مشروع الاحتراف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا مشكلة لي مع ماجر وهذا سر تألقي وتتويجاتي مع منتخب كرة اليد" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الشباب والرياضة الأسبق، محمد عزيز درواز، أن رياضة النخبة في حاجة إلى تجند جماعي لإعادتها إلى الواجهة، وذلك من خلال الحرص على العمل القاعدي وتوفير الدعم اللازم لتشجيع الرياضيين على البروز وتشريف الجزائر. وأشار إلى حاجة الرياضة الجزائرية لمشروع احترافي شامل وفعال يبدأ من كرة القدم ويمس بقية الرياضات، لضمان أرضية مناسبة تجمع بين الممارسة في ظروف إيجابية وتوفير الإمكانات والمرافق التي تسهل مهمة الرياضيين.

يعد محمد عزيز درواز من الشخصيات الرياضية التي تركت بصمتها في الرياضة الجزائرية. فبالإضافة إلى عمله الميداني لسنوات طويلة مع منتخب كرة اليد، الذي توج بألقاب قارية وإقليمية في الثمانينيات، فقد كانت له إسهامات إدارية وتسييرية هامة، أبرزها توليه وزارة الشباب والرياضة في النصف الثاني من التسعينيات، حيث أسس لمشروع الاحتراف في كرة القدم بتشكيل مجمع احترافي وقسم محترف من 12 فريقًا، لكن المشروع أُلغي بعد مغادرته الوزارة.

كما يحتفظ الشارع الرياضي بإنجازات مبهرة لمحمد عزيز درواز كمدرب وتقني في كرة اليد، حيث سطع نجمه في الثمانينيات وساهم في تتويج منتخب كرة اليد بـ 5 ألقاب إفريقية متتالية بين عامي 1981 و1989، وذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1987 وفضية عام 1983. وقد وضع رياضة كرة اليد في مكانة جيدة للبروز قاريًا وإقليميًا ودوليًا، وأسس للفئات الشبانية، مما منح كرة اليد الجزائرية مكانة هامة في رياضة النخبة خلال الثمانينيات قبل أن تتراجع تدريجيًا.

خلال استضافته في برنامج "أوفسايد" على قناة "الشروق نيوز"، أوضح محمد عزيز درواز أن تألق كرة اليد الجزائرية في الثمانينيات كان نتاج عمل قاعدي جماعي مع مدربين مثل حسان خوجة فضيل وبزار فاروق وجعفر يفصح. وأكد أن العمل الجاد أثمر بتشكيل منتخب فرض نفسه قاريًا وحصد 5 ألقاب متتالية، بالإضافة إلى ميداليات في ألعاب البحر المتوسط. كما ساهم في تأسيس منتخب الأواسط الذي حقق مشاركات دولية ناجحة. وأعرب عن أسفه للتراجع الذي حدث لاحقًا، مشيرًا إلى سعي بعض الأطراف لمحو تاريخ كرة اليد، مؤكدًا أن التاريخ لا يمكن محوه وأن من حاربوه حاربوا كرة اليد الجزائرية.

وعن سر نجاحه، أكد عزيز درواز أن صرامته وحرصه على الانضباط مع اللاعبين، مع اهتمامه بمشاكلهم، كانا سببًا رئيسيًا. وبخصوص نظرية الدفاع المتقدم، أوضح أنها مبنية على مبدأ الدفاع الهجومي والتكيف مع مجريات اللعب، وأنها قدمت إضافة لكرة اليد العالمية.

دافع درواز عن إنجازاته خلال فترة توليه وزارة الشباب والرياضة، مؤكدًا تأسيسه لمشروع الاحتراف في كرة القدم، والذي تم إلغاؤه بعد مغادرته الوزارة رغم الجهود المبذولة. كما أكد أن الجزائر كان لها دور حاسم في انتخاب سيب بلاتير رئيسًا للفيفا.

وفيما يتعلق بعلاقته برابح ماجر، وصفها بالعادية والجيدة، موضحًا أن حادثة تمزيق العقد كانت مجرد "مسرحية" وأن الوزارة لم تكن ضد ماجر بل ضد طريقة تعيينه من قبل مكتب غير شرعي.

أشاد درواز بالرئيس الراحل اليمين زروال، الذي منحه الصلاحيات الكاملة، وبالرئيس الحالي تبون، الذي استعان بخدماته في تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران. وأكد استعداده الدائم لخدمة الرياضة الجزائرية، مشددًا على ضرورة توظيف جهود الجميع للنهوض بالرياضة عبر التكوين وتوفير المرافق والإمكانات المالية، وأن الاحتراف يتطلب أموالًا ضخمة وتسييرًا فعالًا.

واعترف بأنه ابن بلكور، لكنه يبقى مناصرًا وفيًا لمولودية الجزائر، مع احترامه لجميع الأندية الجزائرية.

شارك الخبر: