الذكرى السابعة لرحيل علي فضيل: تساؤلات حول إرث "الشروق" ومستقبله


هذا الخبر بعنوان "ماذا لو أن علي فضيل معنا… وهو يسألنا ما أنتم فاعلون بالشروق؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الذكرى السابعة لرحيل الإعلامي البارز علي فضيل، يتردد صدى تساؤلاته الافتراضية حول مصير المؤسسة الإعلامية التي تركها. يتخيل الكاتب ياسين فضيل سؤال الراحل: "ماذا تفعلون بالشروق؟"، مستعرضاً سبع سنوات مرت على رحيله، وكيف حافظت "الشروق العربي" على نقائها وصفائها. ويتذكر فضيل كيف أنجبت "الشروق العربي" "الشروق اليومي"، مستحضراً دورها البطولي في مواجهة ترسانة إعلامية مصرية خلال أحداث أم درمان.
ويواصل الراحل افتراضياً سؤاله عن حال "الشروق" "التشينية"، متسائلاً إن كانت لا تزال تحتل مكانتها الريادية، وعن قناة "الشروق نيوز" الزرقاء، وهل ما زالت تدافع عن ثوابت الأمة الجزائرية من دين ولغة وأسرة ومجتمع ودولة وأمة. وتؤكد المقالة أن "الشروق العربي" لا تزال مجلة عالمية متميزة تعيل عائلات، وأن "الشروق اليومي" لا يزال ينبض بالحياة في عروق العاملين به، وأن "الشروق" "التشينية" تدافع عن ثوابت الأمة وتقدم برامج تجذب ربات البيوت.
أما قناة "الشروق نيوز"، فهي في الخط الأمامي للدفاع عن الجزائر، خاصة في ظل التغيرات الإفريقية والعالمية التي تجعل الجزائر أكثر استهدافاً من المغرب والإمارات. ويختتم المقال بالإشارة إلى أن موقع "الشروق أونلاين" لا يزال الموقع الأكثر اشتراكاً وتصفحاً محلياً وعربياً، وأن كل هذه الإجابات الافتراضية تبعث على الطمأنينة بأن إرث علي فضيل في أيد أمينة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات