قناة فرنسية تلغي لقاء إريك زمور بعد وصفه المغاربيين والأفارقة بـ “البرابرة”


هذا الخبر بعنوان "بعد وصفه المغاربيين والأفارقة بـ “البرابرة”.. قناة فرنسية تلغي لقاء زمور" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية عن إلغاء مقابلة كانت مقررة مع إريك زمور، رئيس حزب “استرداد” اليميني المتطرف، مساء السبت. جاء هذا القرار عقب وصف زمور للمغاربيين والأفارقة بـ”البرابرة”، وهو تصريح أثار موجة من الانتقادات في فرنسا. وقد ربط زمور الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر الجاري بما أسماه نظرية “الاستبدال الكبير”، وهي نظرية يمينية متطرفة تدعي استبدال السكان الأصليين في أوروبا تدريجياً بالمهاجرين.
جاء إلغاء المقابلة بالتزامن مع إطلاق عريضة تطالب بعدم استضافة زمور، بدعم من النائب الفرنسي بنجامان لوكاس، بسبب مواقفه التي وصفها منتقدوه بالعنصرية وخطابه الذي يحض على الكراهية. وأكدت جمعية الصحافيين في قناة “بي إف إم تي في” عبر منصة “إكس” أن زمور كان مدرجاً ضمن ضيوف القناة، لكنه لن يظهر على الشاشة دون توضيحات إضافية.
في سياق متصل، أحال النائب الفرنسي أنطوان لومان تصريحات إريك زمور على النيابة العامة، معتبراً أنها تتجاوز حدود النقاش السياسي وتثير مخاوف بشأن التحريض على العداء تجاه فئات سكانية بسبب أصولها. ووجه لومان انتقادات حادة لزمور عبر حسابه على منصة “إكس”، متهماً إياه بالتحريض على الكراهية ضد الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم مغاربة، والسعي لإثارة العنف العنصري.
وكان زمور قد أدلى بتصريحات خلال استضافته في برنامج على قناة «LCI»، وصف فيها المشاركين في أعمال العنف بـ”حشد من البرابرة المغاربيين والأفارقة”، وربط الأحداث بنظرية “الاستبدال الكبير”. وقد اعتبر النائب الفرنسي أن هذه التصريحات تستدعي تدخلاً قضائياً، خاصة وأنها تربط السلوك الإجرامي بالأصول الإثنية بدلاً من المسؤولية الفردية.
أثار توظيف زمور لنظرية “الاستبدال الكبير” في تفسير أعمال الشغب انتقادات واسعة، حيث يرى معارضوها أنها تغذي المخاوف من المهاجرين وتعتبر فئات واسعة من السكان تهديداً للهوية الوطنية. وخلال النقاش التلفزيوني، اعترض مقدم البرنامج داريوس روشبان على طرح زمور، مشيراً إلى الجدل حول النظرية وتنوع المشاركين في أعمال التخريب.
في منشور له على منصة “إكس”، دعا زمور إلى التشدد في التعامل مع أعمال الشغب، مطالباً بـ”القمع، والمحاكمة سريعا، والعقاب بشدة”.
كما أثار زمور جدلاً خلال مواجهة تلفزيونية مع صحفية من قناة “CNEWS”، عندما رد على قولها إن المشاركين في أعمال الشغب فرنسيون مثله ومثلها، بالقول: “لا، ليسوا مثلي ومثلك! أنا فرنسي فقط. لست جزائريا أو مغربيا أو تونسيا أيضا. وأنا لا أكره فرنسا، ولا أقوم بأعمال نهب”.
امتد الجدل إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري والرقمي “أركوم”، بعد تلقي إحالات بشأن تصريحات زمور، خاصة استخدامه نظرية “الاستبدال الكبير” وربطه أحداث العنف بالمغاربيين والأفارقة. وتشهد فرنسا منذ 17 أكتوبر احتجاجات واسعة ضد غلاء المعيشة، تخللتها أعمال عنف ونهب وتخريب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة