الجزائر
اقتصاد

سد “الراخوش” في خنشلة: أمل بششار لإنعاش المنطقة فلاحياً واستعادة توازنها البيئي

الشروق أونلاين26 أكتوبر 2026 في 04:26 م0 مشاهدة
سد “الراخوش” في خنشلة: أمل بششار لإنعاش المنطقة فلاحياً واستعادة توازنها البيئي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سد “الراخوش” مشروع بششار في خنشلة لإنعاش المنطقة فلاحيا" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعلق سكان منطقة واد بجن والبلديات المجاورة في ولاية خنشلة آمالاً عريضة على مشروع سد “الراخوش” بمنطقة ششار، باعتباره مشروعاً مائياً استراتيجياً قادراً على توفير إمكانات هائلة لتثمين الموارد المائية وحجز كميات كبيرة من مياه السيول والأودية التي تضيع حالياً باتجاه المناطق الصحراوية دون استغلال.

لا تقتصر أهمية هذا المشروع على توفير مورد مائي إضافي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً بيئية وفلاحية واقتصادية. فمن المتوقع أن يساهم هذا السد، عند اكتماله، في إعادة تنظيم استغلال الموارد المائية بالمنطقة، ودعم النشاط الفلاحي، وتحسين الظروف الطبيعية المحيطة.

من أبرز الرهانات المرتبطة بالسد هو إعادة إحياء الغطاء النباتي والتوازن البيئي، خاصة في منطقة واد بجن. فمن شأن توفر مورد مائي مستدام أن يحد من آثار الجفاف والتصحر، ويدعم المحيط الغابي والطبيعي، كما يساعد على استعادة بعض المناطق المتضررة من ندرة المياه.

علاوة على ذلك، يُنتظر أن يشكل السد خزاناً مائياً استراتيجياً لدعم النشاط الفلاحي في المناطق الجنوبية والبلديات المجاورة. سيوفر هذا المشروع كميات إضافية من المياه للمحيطات الفلاحية، مما يفتح المجال لتوسيع المساحات المسقية وتطوير شعب فلاحية تتلاءم مع خصوصيات المنطقة، مثل زراعة الأشجار المثمرة والحبوب.

يكتسب المشروع أهمية إضافية من خلال دوره المحتمل في تعزيز الأمن المائي، سواء لمياه السقي أو لدعم الموارد المائية السطحية والجوفية. سيساهم ذلك في تقليص آثار فترات الجفاف، خاصة خلال فصل الصيف، وتحسين قدرة المنطقة على مواجهة الضغط المتزايد على مصادر المياه.

يأمل سكان ششار وواد بجن والمناطق المجاورة أن يتحول مشروع سد “الراخوش” من مجرد مخطط إلى واقع ملموس، لما سيقدمه من قيمة مضافة للتنمية المحلية في مجالات المياه والفلاحة وحماية البيئة، فضلاً عن تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للسكان. إن تجسيد هذا السد سيمثل خطوة هامة نحو تثمين مياه الأمطار والسيول، وتحويلها إلى مورد تنموي يخدم الإنسان والأرض، ويعزز قدرة المنطقة على مواجهة الجفاف ودعم مسار التنمية المستدامة.

شارك الخبر: