الجزائر
ثقافة

زوجة كمال داوود تكشف المستور قبل محاكمة "حوريات": "أنا بريئة"

الشروق أونلاين27 أكتوبر 2026 في 08:14 ص0 مشاهدة
زوجة كمال داوود تكشف المستور قبل محاكمة "حوريات": "أنا بريئة"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قضية “حوريات”.. هذا ما قالته زوجة كمال داوود قبل موعد المحاكمة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور جديد لقضية رواية "حوريات"، قدمت زوجة الكاتب الفرنكو-جزائري كمال داوود، الدكتورة عائشة دحدوح، توضيحات هامة قبيل الموعد القضائي المرتقب اليوم الثلاثاء، بمحكمة وهران. تواجه دحدوح اتهامات بكشف السر الطبي وسرقة ملف طبي، وهي الاتهامات التي تنفيها بشدة.

وفي رسالة نشرتها عبر منصة إكس من باريس بتاريخ 25 أكتوبر الجاري، أكدت الطبيبة النفسية عائشة دحدوح تمسكها ببراءتها، نافيةً بشكل قاطع إفشاء أي سر طبي أو سرقة ملف طبي. وأشددت على التزامها الراسخ بأخلاقيات مهنتها، لا سيما فيما يتعلق بالحفاظ على سرية المعلومات الصحية للمرضى، معتبرةً أن هذه السرية هي أساس الثقة في مهنة الطب النفسي.

وأعربت دحدوح عن رغبتها في المثول أمام العدالة الجزائرية للدفاع عن نفسها، لكنها أوضحت أن ظروفًا عائلية ومهنية حالت دون سفرها إلى الجزائر. وأكدت استعدادها للطعن في أي حكم بالإدانة قد يصدر ضدها.

كما تطرقت في رسالتها إلى مواقفها من حرية التعبير والإبداع، مؤكدةً احترامها لهما، لكنها شددت على ضرورة إتاحة المجال لها لعرض روايتها والدفاع عن حقوقها دون أحكام مسبقة. وتطرقت أيضًا إلى وجود خلافات فكرية بينها وبين كمال داوود حول قضايا مثل الجزائر والإسلام وفلسطين، لكنها ترى أن هذه الخلافات لا تبرر خطاب الكراهية أو التقليل من معاناة الآخرين.

وفي ختام بيانها، جددت دحدوح تأكيد ارتباطها بالجزائر وشعبها، ووضعت نفسها تحت تصرف العدالة الجزائرية بمرافقة محاميها إيمانويل داوود، المحامي بهيئة باريس.

يُذكر أن السيدة سعادة عربان، التي تحمل ندبة في عنقها أفقدتها النطق، كانت قد تقدمت بشكوى في نوفمبر 2024 أمام محكمة وهران، بدعم من المنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب. وتعرّفت عربان على قصتها في رواية "حوريات" التي فازت بجائزة غونكور في أكتوبر 2024، والتي تدور حول مأساة شخصية "أوب" التي نجت من محاولة ذبح على يد إرهابيين خلال العشرية السوداء. وتؤكد عربان أنها لم تمنح الإذن باستغلال قصتها في عمل أدبي، رغم أن كاتبها قدمها على أنها من نسج الخيال. من جانبه، نفى كمال داوود هذه الاتهامات، مؤكدًا أن روايته عمل خيالي وأن قصة عربان كانت معروفة علنًا في الجزائر.

شارك الخبر: