جهاز التاكوغراف في الجزائر: خطوة نحو الرقابة الذكية والوقاية من حوادث المرور


هذا الخبر بعنوان "التاكوغراف في الجزائر… من النص القانوني إلى الرقابة الذكية على النقل المهني" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوالى ردود الفعل الإيجابية نحو توجه وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، لتفعيل جهاز قياس السرعة وزمن السياقة بالنسبة لمركبات الوزن الثقيل وحافلات نقل المسافرين، أو ما يعرف بـ"التاكوغراف"، والذي سيكون أهم جهاز للوقاية الاستباقية من حوادث المرور بالنسبة إلى المركبات الثقيلة والحافلات.
لم تعد السلامة المرورية في قطاع النقل المهني تحتمل الاكتفاء بالرقابة التقليدية أو انتظار وقوع الحادث حتى تبدأ عملية البحث عن المسؤوليات. فمع تزايد الحاجة إلى ضبط سلوك سائقي الشاحنات والحافلات، يبرز جهاز «التاكوغراف» كإحدى الأدوات التقنية التي يمكن أن تنقل الرقابة على الطرقات من مجرد معاينة المخالفات إلى متابعة أكثر دقة لظروف القيادة ومدتها ومستويات الخطر المرتبطة بها.
وفي هذا السياق، ثمّنت الجمعية الوطنية للممرنين المحترفين للسياقة توجه وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل نحو تفعيل جهاز قياس السرعة وزمن السياقة بالنسبة لمركبات الوزن الثقيل وحافلات نقل المسافرين، معتبرة أن الخطوة تمثل فرصة لتطوير منظومة السلامة المرورية، شرط أن تتجاوز حدود الإعلان إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع.
وترى الجمعية، التي تترأسها نبيلة فرحات، أن الإشكال لم يعد مرتبطا بغياب الأساس التشريعي، خاصة مع الإشارة إلى المادة 85 من القانون رقم 26-09 المتضمن قانون المرور الجديد، المنشور في العدد 36 من الجريدة الرسمية، إلى جانب الأحكام الواردة في المادة 49 من الأمر رقم 09-03 المعدل والمتمم للقانون رقم 01-14.
ولا تقتصر أهمية “التاكوغراف” على تسجيل سرعة المركبة، إذ يسمح أيضا بمتابعة مدة السياقة وفترات التوقف والراحة لحماية السائق المهني من الإرهاق والنعاس.
وأشارت الجمعية إلى أن مراقبة السرعة يجب أن تراعي طبيعة المركبة ووزنها ونوع الطريق، حيث تختلف السرعات القصوى المحددة لمركبات نقل الأشخاص والبضائع والمواد الخطرة.
وتؤكد الجمعية أن تفعيل “التاكوغراف” يمكن أن يكون بداية لبناء منظومة وطنية للرقابة الاستباقية تهدف إلى تقليص أسباب الحوادث وحماية السائقين والركاب وجميع مستعملي الطريق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة