الجزائر
رياضة

زلزال في دوري المحترفين: 4 مدربين يرحلون واثنان على حافة الهاوية بعد 7 جولات

الشروق أونلاين27 أكتوبر 2026 في 06:50 م0 مشاهدة
زلزال في دوري المحترفين: 4 مدربين يرحلون واثنان على حافة الهاوية بعد 7 جولات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أربعة مدربين يغادرون رسمياً واثنان على صفيح ساخن" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الجولات السبع الأولى من دوري المحترفين الجزائري لكرة القدم إقالات جماعية للمدربين، حيث غادر أربعة مدربين مناصبهم رسمياً، بينما يواجه اثنان آخران مستقبلاً غامضاً في ظل الضغوط المتزايدة.

وكان دزيري بلال، مدرب اتحاد خنشلة، أول الضحايا، حيث رحل رغم عدم تعرض فريقه لأي هزيمة، وذلك بسبب الانتقادات التي طالته عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتبعه نذير لكناوي، مدرب اتحاد بسكرة، بعد أن جمع فريقه نقطتين فقط من ست مباريات.

وفي قسنطينة، أنهت إدارة النادي الرياضي القسنطيني مهام المدرب التونسي منذر الكبير عقب الهزيمة القاسية أمام شبيبة الأبيار بأربعة أهداف مقابل هدفين على أرضه، في غياب القائد براهيم ديب. ولا تزال الإدارة تبحث عن بديل له.

من جهتها، أقالت إدارة وفاق سطيف المدرب المصري حمادة صدقي بعد الخسارة المنزلية أمام شباب عين تموشنت واكتفائه بفوز وحيد في ست مواجهات. كما قدم عبد الحق بلعيد استقالته من تدريب جمعية الشلف إثر التعادل أمام مستقبل الرويسات واستمرار عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار هذا الموسم.

ولم تسلم الفرق الكبرى من هذه الهزة الفنية، حيث دخلت مولودية الجزائر في أزمة مع مدربها التونسي خالد بن يحيى الذي طلب الرحيل بسبب تأخر مستحقاته المالية لخمسة أشهر والضغوط الجماهيرية، رغم قيادته الفريق للقب البطولة والتأهل القاري في الموسم الماضي، والتأهل إلى دور المجموعات بعد فوز تاريخي على نادي رينجرز النيجيري.

واكتملت سلسلة التغييرات بإعلان التونسي نبيل معلول استقالته من تدريب شباب بلوزداد عقب التعادل بهدفين لمثلهما أمام اتحاد الجزائر، بعد مباراة فرط فيها الفريق بتقدمه بهدفين وشهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً قبل أن يتراجع عنها.

وتؤكد هذه التغييرات المتسارعة أن غياب الصبر وسياسة التغيير الفوري للمدربين باتا يهددان مستقبل الكرة المحلية. كما أن فسخ العقود، خصوصاً مع المدربين الأجانب، يفتح الباب أمام نزاعات مالية تثقل كاهل الأندية، مما يستدعي مراجعة شاملة لأساليب التسيير والاعتماد على التخطيط والاستقرار بدلاً من قرارات رد الفعل.

شارك الخبر: