نتائج أولية للانتخابات الإسرائيلية تربك حسابات نتنياهو وتترك تشكيل الحكومة مفتوحًا


هذا الخبر بعنوان "نتائج أولية تربك حسابات نتنياهو.. لا أغلبية لأي معسكر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت بيانات جزئية نشرتها لجنة الانتخابات الصهيونية صباح الأربعاء، تقدمًا لائتلاف بنيامين نتنياهو على كتلة المعارضة، بعد فرز 50.1% من الأصوات في انتخابات يترقب نتائجها المشهد السياسي داخل الكيان وخارجه. وبحسب الأرقام المعلنة، حصل حزب الليكود اليميني بزعامة نتنياهو والأحزاب المتحالفة معه على 56 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 49 مقعدًا لكتلة المعارضة، فيما نالت الأحزاب العربية 15 مقعدًا.
ورغم تقدم معسكر نتنياهو في النتائج الجزئية، فإنه لم يتمكن حتى الآن من بلوغ عتبة الأغلبية البرلمانية المحددة بـ61 مقعدًا، كما لم تتمكن كتلة المعارضة من تحقيقها، ما يترك مسألة تشكيل الحكومة المقبلة مفتوحة على احتمالات متعددة. ومن المتوقع أن تتغير الأرقام مع استمرار فرز الأصوات، في وقت ستتجه فيه الأنظار إلى النتائج النهائية ومواقف الأحزاب بشأن التحالفات المحتملة، التي ستحدد شكل الحكومة المقبلة ومصير نتنياهو السياسي.
نتنياهو يُحذر من تقدم الأحزاب العربية
دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، الأحزاب اليهودية إلى “الاصطفاف” خلفه لتشكيل حكومة يمينية قوية، “محذرًا” من إقامة حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، مؤكدًا أن “اليمينية تتمتع بأغلبية واضحة بين الجمهور”، وفق تعبيره. وقال نتنياهو، في خطاب أمام أنصاره في القدس: “معسكر اليمين يمتلك أغلبية حاسمة تستوجب تشكيل حكومة قوية ومتماسكة”. وخاطب نتنياهو المعارضة، قائلًا: “كيف يمكنكم الحديث عن ائتلاف حكومي، بينما تعملون جنبًا إلى جنب مع الذين يهاجمون جنودنا، جنود الجيش الإسرائيلي؟”.
إيران في قلب انتخابات الكنيست.. ونتنياهو يخوض معركة البقاء
فتحت مراكز الاقتراع في الكيان الصهيوني أبوابها أمام الناخبين لاختيار أعضاء الكنيست، في انتخابات تطغى عليها تداعيات الحرب على غزة والعدوان على إيران، وتضع بنيامين نتنياهو أمام معركة حاسمة للبقاء في السلطة. وتجري الانتخابات وسط منافسة بين معسكر نتنياهو اليميني وقوى المعارضة، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى صعوبة حسم الأغلبية البرلمانية، ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة المقبلة.
ويخوض نتنياهو السباق الانتخابي مستندًا إلى خطابه الأمني، محاولا تقديم نفسه باعتباره القادر على مواجهة التهديدات الإقليمية، وفي مقدمتها إيران وبرنامجها النووي. وكثّف رئيس الوزراء تصريحاته بشأن طهران خلال الأيام الأخيرة، محذرا من المخاطر الأمنية، ومصورا عودة المعارضة إلى السلطة باعتبارها تهديدا لأمن الكيان، في مسعى لتعزيز موقعه الانتخابي.
خلاف مع زامير بشأن إيران
وبحسب ما أوردته القناة 12 العبرية، كشف الجدل بشأن احتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران عن خلاف بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية توجيهات تتعلق بعملية محتملة ضد طهران قبيل الانتخابات. وأبدى زامير تحفظات بشأن توقيت العملية، محذرا من احتمال أن تؤدي إلى مواجهة أوسع، كما طالب بإجراء مناقشات إضافية وتوثيق التوجيهات خطيًا قبل تنفيذها، في حين لم تُكشف تفاصيل العملية المقترحة. وأثارت التقارير انتقادات من قادة المعارضة، الذين اتهموا نتنياهو بخلط الاعتبارات الأمنية بحساباته السياسية، محذرين من توظيف المؤسسة العسكرية في الصراع الانتخابي. في المقابل، نفى نتنياهو وجود مواجهة مع زامير، كما رفضت مصادر سياسية التقارير المتعلقة بالخلاف، ونفى وزير الحرب يسرائيل كاتس وجود نية لشن هجوم على إيران قبل الاقتراع.
ترامب يدخل على خط الانتخابات
لم يقتصر الحضور الأمريكي على التطورات الأمنية المرتبطة بإيران، إذ دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط المعركة الانتخابية، بعدما دعا الصهاينة، فجر الاثنين الى التصويت لنتنياهو قائلا: ” علينا أن ننهي المهمة التي بدأهانا”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة