قوائم انتخابية مهددة بالإقصاء في اللحظات الأخيرة.. والأحزاب في حالة ترقب


هذا الخبر بعنوان "قوائم انتخابية مهددة بالسقوط في آخر لحظة والأحزاب تترقب!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة حالة من الترقب الشديد مع اقتراب انتهاء آجال استخلاف المترشحين الذين تم إقصاؤهم. وتنتظر التشكيلات السياسية ردود السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بشأن الأسماء البديلة، وسط مخاوف حقيقية من سقوط قوائم انتخابية بالكامل في اللحظات الأخيرة، خاصة وأن رفض أكثر من مترشحين اثنين قد يضع مصير القائمة بأكملها على المحك.
ووفقًا لمعلومات رصدتها صحيفة “الشروق”، شهدت الساعات الأخيرة قبل انقضاء الآجال حالة من الشد والجذب داخل الأحزاب، حيث سعت جاهدة لتدارك الإقصاءات وتعويض المترشحين المرفوضة ملفاتهم بأسماء تستوفي شروط الترشح، وذلك تفاديًا لرفض جديد قد يكلفها خسارة قوائم كاملة بعد أسابيع من التحضير والاستعداد لهذا الموعد الانتخابي الهام.
ورغم نجاح العديد من الأحزاب في إيجاد أسماء بديلة وإيداع ملفات الاستخلاف ضمن الآجال المحددة، فإن ذلك لم يبدد مخاوفها تمامًا. فالقوائم لا تزال معلقة على نتائج دراسة الملفات الجديدة التي يُتوقع أن تفصل فيها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال الأيام القادمة، تمهيدًا للكشف عن القوائم النهائية التي ستخوض الاستحقاق المحلي.
ولا يقتصر هذا الترقب على التشكيلات السياسية الصغيرة التي واجهت صعوبات في استكمال قوائمها، بل يمتد ليشمل الأحزاب الكبرى أيضًا، التي وجدت نفسها أمام هاجس رفض الأسماء المستخلفة، حتى مع نجاحها في توفير البدائل. هذا الوضع يجعل احتمال خسارة بعض القوائم قائمًا إلى غاية الفصل النهائي في الملفات.
تأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه الأحزاب بالانتقال إلى مرحلة التحضير الميداني للحملة الانتخابية، التي يُرتقب انطلاقها في الرابع من نوفمبر المقبل. وقد شرعت عدة تشكيلات، على غرار حركة مجتمع السلم، وحزب جبهة التحرير الوطني، وجبهة المستقبل، في ضبط برامج تحركاتها وتحديد أولوياتها خلال الحملة.
في المقابل، برز داخل بعض التشكيلات السياسية نقاش حول ضرورة توسيع دائرة المشاركين في تنشيط الحملة الانتخابية للمحليات المقبلة، المقررة يوم 28 نوفمبر. وقد دعا رؤساء كتل برلمانية قيادات أحزابهم إلى إشراك النواب في العمل الميداني، وعدم حصر مهمة تنشيط الحملة في المترشحين والهياكل المحلية فقط.
تستند هذه الدعوات إلى الخبرة الانتخابية التي اكتسبها النواب خلال مشاركتهم في التشريعيات الماضية، بالإضافة إلى شبكة العلاقات التي نسجوها على المستوى المحلي، والتي يمكن توظيفها لدعم قوائم أحزابهم وتعزيز حضورها خلال الحملة الانتخابية. ومن المتوقع أن تكون هذه المقترحات محل نقاش داخل التشكيلات السياسية المعنية، بالتزامن مع استكمال الترتيبات التنظيمية والميدانية للحملة.
وبين انتظار الفصل في ملفات الاستخلاف والتحضير لانطلاق الحملة الانتخابية، تواجه الأحزاب تحديين متزامنين: أولهما الحفاظ على قوائمها من السقوط في آخر مرحلة من دراسة الترشيحات، وثانيهما تعبئة إمكاناتها السياسية والتنظيمية لخوض الحملة. وقد بدأت الأحزاب في توجيه مترشحيها، في حال ترسيم ترشحهم نهائيًا، إلى التركيز على العمل الجواري، والاستماع لانشغالات المواطنين ومطالبهم المرتبطة بالشأن المحلي، وجعلها في صلب الخطاب الانتخابي، باعتبارها الرهان الأساسي في معركة استمالة الناخبين خلال المحليات المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة